قرية «بكّا» تنتظر وعود المعنيين!

جملة من الهموم والمشكلات حملها أهالي قرية بكا لمكتب «تشرين» في السويداء لعلهم يوصلون أصواتهم عبر الصحيفة إلى المعنيين لإيجاد حلول لمعاناتهم المتكررة من سوء الصرف الصحي مروراً بتحسين واقع مياه الشرب، والأهم نقل التوتر العالي العشوائي إلى الجزيرة المنصفة للطريق، إضافة للمطالبة بتقديم تعويض للمزارعين بسبب قرب القرية من الحدود الأردنية وتعرض معظم أراضيها للأضرار من قبل الإرهابيين.
رئيس مجلس بلدية بكا- علاء مراد قال: بالنسبة لمشكلة الصرف الصحي وبعد طرحها على المسؤولين في المحافظة تم تقديم إعانة مالية بقيمة 30 مليون ليرة للبدء بمشروع صرف صحي جديد في القرية لكنّ المبلغ ليس كافياً، ولكنه جيد كبداية عمل، كما تم التواصل مع بعض المنظمات الدولية لتقديم العون بالتنسيق مع وزارة الإدارة المحلية وكذلك المحافظة.
وفيما يخص إرواء سكان القرية، يتابع مراد حديثه بالقول: تم إصلاح بئر بكّا الشمالي المعطلة منذ قرابة الـ 5 سنوات ولا تنقصها سوى مضخة للبدء بالعمل، أما البئر الجنوبي فنحن كبلدية نطالب مؤسسة مياه الشرب بضرورة الإسراع بإنجازها.
كما طالبنا المعنيين في المحافظة بنقل التوتر العالي إلى الجزيرة المنصفة للطريق لسلامة المارة والوعود كثيرة وما زلنا حتى اللحظة «على الوعد يا كمون».

سيارات خاصة تعمل «تكاسي» بـ«فانوس»!

أصبح منظر «التكاسي» والسيارات الخاصة في مدينة دمشق يؤذي البصر لدرجة أننا اليوم، ومع ازدياد أعدادها، أصبحنا نرى سيارات خاصة تعمل بالأجرة لنقل الركاب، وهي ليست صفراء إنما حمراء وزرقاء وفضية.و.. وتضع فانوس تاكسي، تعمل على نقل المواطنين إلى مناطق قريبة من سكنهم «أي ضمن المنطقة فقط» وتتقاضى على الطلب مبلغ 300ليرة، ولا تتقاضى على الراكب لأن إطار عملها محدود في منطقة معينة وتوجد على الأغلب في الأحياء الشعبية.
ولمعرفة ما قصة هذه السيارات قال عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة دمشق باسل ميهوب إن السيارات من غير «التكاسي» الصفراء وتضع فانوساً لا نستطيع أن نضبطها لأنها توجد في مناطق محددة كالأحياء الشعبية ولا يجوز أن تسير أو تعمل في قلب المدينة، وإذا شوهدت فهي مخالفة وينظم بحق سائقها ضبط وتحجز السيارة، مشيراً إلى أن هذا النوع من سيارات الأجرة لا يمنح أي موافقة لمزاولة العمل لأنه مخالف، فالتكاسي الصفراء قادرة على القيام بعملها وعددها كبير جداً وتلبي الغرض في كل الأوقات.

print