بعد إغلاق استمر منذ بداية الحرب على سورية تم صباح اليوم إعادة فتح مركز درعا الشرقي الذي يخدم وسائط النقل العامة العاملة على خطوط مدن وبلدات الريف الشرقي باتجاه مدينة درعا وتلك العاملة على خط دمشق ـ درعا وذلك بعد أن كان تواجدها خلال الأحداث في مركز انطلاق مؤقت بالقرب من مديرية صحة درعا.

وأوضح المهندس أمين العمري رئيس مجلس مدينة درعا أن معاودة استثمار المركز تمت بعد تنظيف ساحاته ومواقفه وترحيل الأنقاض التي كانت متراكمة فيه بالتعاون مع مديرية الخدمات الفنية بالتوازي مع تجهيز مكتب لإدارة المركز والشرطة وتجهيز دورات المياه لتخديم المواطنين.

وبيّن أن مجلس المدينة يواصل استكمال أعمال إعادة تأهيل فعاليات المركز تباعاً ولاسيما مبنى الإدارة الذي قدرت تكلفته بحوالي 35 مليون ليرة سورية فيما تكلفة تأهيل دورات المياه بلغ 4 ملايين وهناك أعمال للمداخل والمخارج والمواقف ستنفذ بحيث تصل التكلفة الإجمالية إلى حوالي 50 مليون ليرة.

من جهته ذكر إبراهيم بشارة رئيس نقابة النقل أنه جرى أخذ مكتب مؤقت للنقابة لقطع لائحة تسجيل الركاب في وسائط النقل وتنظيم الدور وأماكن اصطفاف الآليات، لافتاً إلى ضرورة وضع خزان ثابت لتعبئة تلك الوسائط بمادة المازوت أسوة بمراكز الانطلاق في دمشق وغيرها من المحافظات الأخرى، مشيراً إلى أن محافظ درعا دعا النقابة ومجلس المدينة إلى ضرورة متابعة وسائط النقل الداخلي لتأمين نقل الركاب من المركز إلى داخل المدنية، مبيناً أن هناك حاجة لأن يكون مكان اصطفاف وسائط النقل العاملة على خطي داعل والشيخ مسكين في مركز الانطلاق الغربي لكون هذا ما كان معمولاً به قبل الحرب على سورية.

print