استعاد توتنهام المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه برباعية نظيفة بينها “هاتريك” للبرازيلي لوكاس مورا على هادرسفيلد تاون في المرحلة الرابعة والثلاثين من المسابقة.

وحقق توتنهام فوزه الثالث في ثلاث مباريات على ملعبه الجديد “توتنهام هوتسبر” ستاديوم، ويدين به إلى البرازيلي مورا الذي عوض غياب زميليه المهاجمين هاري كاين وديلي آلي بسبب تعرضهما للإصابة هذا الأسبوع.

وتوج توتنهام أسبوعاً مثالياً على صعيد النتائج، بدأ الثلاثاء بالفوز على ضيفه مانشستر سيتي في ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، وانتهى باستعادة المركز الثالث على حساب غريمه اللندني تشلسي الذي يواجه مهمة صعبة بالحلول ضيفاً على ليفربول المتصدر.

ورفع توتنهام رصيده إلى 67 نقطة من 33 مباراة، متقدماً بفارق نقطة على تشلسي (يخوض غداً مباراته الـ34)، وأربع نقاط على أرسنال الخامس الذي يخوض مباراته الإثنين على أرض واتفورد، وثلاث نقاط على مانشستر يونايتد.

وفي مواجهة فريق حُسِم هبوطه إلى الدرجة الأولى، عوّض مورا غياب كاين وآلي المصابين في مواجهة سيتي، الأول في الكاحل وقد لا يعود من الإصابة قبل نهاية الموسم، والثاني في اليد.

ودفع بوكيتينو بمورا والإسباني فرناندو يورنتي بدلاً من كاين وآلي، وأبقى عدداً من لاعبيه الأساسيين على مقاعد البدلاء، يتقدمهم الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين مسجل هدف الفوز على مانشستر سيتي، إضافة إلى الظهيرين كيران تريبيير وداني روز، وافتتح أصحاب الأرض التسجيل عبر الكيني فيكتور وايناما في الدقيقة (24)، وبعد ثلاث دقائق، عزز توتنهام تقدمه عبر مورا الذي استفاد من تمريرة الفرنسي موسى سيسوكو على الجهة اليمنى من منطقة الجزاء، وفي الدقيقة 87، سجل مورا الهدف الثالث لفريقه بعد تمريرة عرضية من الجهة اليمنى للدنماركي كريستيان إريكسن إلى داخل المنطقة، قبل أن يضيف هدفه الثالث والرابع لفريقه في الدقيقة 90+3.

كذلك قاد الفرنسي بول بوغبا فريقه مانشستر يونايتد للفوز على ضيفه وست هام بهدفين لهدف بتسجيله ركلتي جزاء في مباراة كان فيها الفريق الضيف الطرف الأفضل، وحصد “الشياطين الحمر” ثلاث نقاط ثمينة ليرتقي فريق المدرب النرويجي اولي غونار سولسكاير إلى المركز الخامس على جدول الترتيب، علماً بأن فريقه كان خسر أربع مرات في المباريات الخمس السابقة.

وكان وست هام الأفضل طوال فترات المباراة التي احتضنها ملعب “أولد ترافورد”، لكن مانشستر يونايتد افتتح التسجيل من ركلة جزاء انبرى لها بوغبا بعد إعاقة صانع الألعاب الإسباني خوان ماتا داخل المنطقة في الدقيقة  (19)، وظن وست هام بأنه أدرك التعادل بكرة مقصية من لاعبه البرازيلي فيليبي أندرسون لكن الحكم لم يحتسبه بداعي التسلل، لكن أندرسون عوض ذلك بإدراكه التعادل مطلع الشوط الثاني في الدقيقة (49)، وكانت الكلمة الأخيرة لمانشستر يونايتد وبوغبا الذي سدد بنجاح ركلة جزاء ثانية منحت لصالح فريقه مانحاً إياه الفوز في الدقيقة (80).

بالمقابل اقترب فريق كارديف سيتي الويلزي من وداع منافسات الدوري الممتاز، بسقوطه أمام مضيفه بيرنلي بهدفين، وفي مباراة طالب فيها كارديف باحتساب ركلتي جزاء لصالحه، سجل هدفي المضيف النيوزيلندي كريس وود في الدقيقتين 31 و90+2، ليبقى الفريق الويلزي في أول مراكز الهبوط (18 من أصل 20) برصيد 28 نقطة، بفارق خمس نقاط خلف صاحب المركز السابع عشر برايتون.

وفشل كارديف في استغلال الخسارة القاسية التي تعرض لها برايتون أمام مضيفه بورنموث بأهداف دان غوسلينغ في الدقيقة (33)، الإسكتلندي راين فرايسر في الدقيقة (55)، الويلزي ديفيد بروكس في الدقيقة (74)، كالوم ويلسون في الدقيقة 82) وجونيور ستانيسلاس في الدقيقة (90+2).

وتمكن ساوثمبتون من الابتعاد بشكل إضافي عن خطر الهبوط، بفوزه السهل بنتيجة 3-1 على ولفرهامبتون، بهدفين لناثان ريدموند في الدقيقتين (2 و30) وشاين لونغ في الدقيقة (71)، مقابل هدف لويلي بولي في الدقيقة (28)، ورفع ساوثمبتون رصيده إلى 36 نقطة في المركز السادس عشر.

وتلقى إيفرتون خسارة بثنائية نظيفة أمام مضيفه فولهام الذي ضمن هبوطه إلى الدرجة الأولى، وسجل الإسكتلندي توم كيرني في الدقيقة (46) والهولندي راين بابل في الدقيقة (69) لأصحاب الأرض.

print