اكتفى برشلونة بنقطة التعادل السلبي مع مضيفه هويسكا متذيل الترتيب ليرفع رصيده في الصدارة إلى 74 نقطة، متقدماً بفارق 9 نقاط عن منافسه المباشر أتلتيكو مدريد الذي تغلب على ضيفه سلتا فيغو بهدفين نظيفين.

وخاض برشلونة المباراة في غياب تسعة لاعبين أساسيين في صفوفه أبرزهم نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي وسيرجيو بوسكيتس، مع تفضيل المدرب إرنستو فالفيردي إراحتهما للمباراة المرتقبة الثلاثاء ضد مانشستر يونايتد الإنكليزي في إياب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نو (فاز ذهاباً 1-صفر في إنكلترا)، بينما غاب الأوروغوياني لويس سواريز والمدافع جيرار بيكيه بداعي الإيقاف، والكرواتي إيفان راكيتيتش بسبب المرض.

وكان خط هجوم الفريق الكاتالوني غير مألوف بدليل شغل الغاني كيفن برينس بواتنغ مركز رأس الحربة يعاونه الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي على اليمين بعد عودته من إصابة أبعدته حوالي شهر، والجناح الآخر البرازيلي مالكوم.

والحال تنطبق على خط الدفاع الذي ضم ثلاثة وجوه جديدة هم الظهير الأيمن السنغالي موسى واغو الذي شارك في نهائيات مونديال روسيا 2018 وقلبا الدفاع جان كلير توديبو والكولومبي جيسون موريو، في حين شارك خريج أكاديمية “لا ماسيا” التابعة للنادي الشاب ريكي بويغ (19 عاماً) في خط الوسط، كما ضمت التشكيلة أربعة لاعبين يشاركون للمرة الأولى في الدوري وهو ما يحصل في الفريق الكاتالوني للمرة الأولى منذ 17 أيار 2009.

وجاءت المباراة متواضعة المستوى طوال الدقائق التسعين وخلت من الفرص الحقيقية على مرمى الفريقين، وسنحت أول فرصة لبرشلونة عندما مرر بويغ كرة أمامية باتجاه ديمبيلي لكن حارس هويسكا روبرتو سانتاماريا تصدى لمحاولته، واستمر الايقاع البطيء في الشوط الثاني وكاد مالكوم أن يفتتح التسجيل بكرة يسارية تصدى لها القائم، وأشرك مدرب برشلونة البرازيلي فيليبي كوتينيو وجوردي ألبا في الدقائق العشرين الأخيرة في محاولة للخروج بنقاط المباراة الثلاث، لكن من دون جدوى.

واستثمر أتلتيكو مدريد عثرة برشلونة بالتعادل في ميدان هويسكا وقلص الفارق إلى 9 نقاط بعج تغلبه على ضيفه سلتا فيغو على ملعبه “واندا ميتروبوليتانو” إلى حارس مرماه السلوفيني يان أوبلاك الذي تصدى لثلاث محاولات خطيرة في الشوط الأول قبل أن يفتتح فريقه التسجيل في أواخر هذا الشوط.

وخاض أتلتيكو مدريد المباراة في غياب هدافه دييغو كوستا الذي طرد في مباراة القمة ضد برشلونة الأسبوع الماضي بعد شتمه الحكم، فعاقبه الاتحاد الإسباني بالإيقاف ثماني مباريات ما يعني بأنّ موسمه انتهى كون فريقه خرج من كأس إسبانيا ومن دوري أبطال أوروبا.

ونجح غريزمان في افتتاح التسجيل عندما احتسب الحكم ركلة حرة مباشرة على مشارف المنطقة فأطلقها بإتقان لتسكن في سقف الشباك في الدقيقة (42)، رافعاً رصيده إلى 14 هدفاً هذا الموسم في الدوري.

وفي الشوط الثاني، أشرك مدرب أتلتيكو الأرجنتيني دييغو سيميوني المهاجم ألفارو موراتا بدلاً من فيتولو، فحسم النتيجة لصالح فريقه عندما استثمر كرة في العمق من غريزمان فراوغ الحارس وأودع الكرة في شباكه في الدقيقة (74).

وارتقى إشبيلية إلى المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا بعد أن حسم قمة دربي الأندلس مع غريمه وضيفه ريال بيتيس بثلاثة أهداف لهدفين على ملعب “رامون سانشيز بيزخوان”، وسجل ثلاثية صاحب الأرض كل من منير الحدادي في الدقيقة (26) وبابلو سارابيا في الدقيقة (59) وفرانكو فازكيز في الدقيقة (64)، في حين سجل ثنائية الضيوف، جيوفاني لو سيلسو في الدقيقة (55) وكريستيان تيو في الدقيقة  (82).

وصعد إشبيلية إلى المركز الرابع برصيد 52 نقطة وسيكون مهدداً بفقدانه في حال نجاح خيتافي، الخامس بـ 50 نقطة، في العودة بالفوز من أرض بلد الوليد، أمّا ريال بيتيس فقد بقي تاسعاً بـ 43 نقطة.

كذلك تخطى إسبانيول ضيفه ديبورتيفو ألافيس بهدفين لهدف، وسجل للفائز، أدريا بيدروزا في الدقيقة 19، ومدافع ألافيس فيكتور لاكوارديا في الدقيقة 47 خطأ في مرمى فريقه، أما هدف الخاسر الوحيد فوقع عليه الأرجنتيني جوناثان كاييري في الدقيقة 56، وصار رصيد إسبانيول 41 نقطة في المركز العاشر، فيما تجمد رصيد ألافيس عند النقطة 45 في المركز السابع.

print