آخر تحديث: 2020-10-24 01:15:53

إمبولي يقرّب موعد تتويج اليوفي باللقب.. وايكاردي يقود الإنتر لفوز عريض

التصنيفات: رياضة,رياضة دولية

أسدى إمبولي خدمة كبيرة لجوفنتوس ووضعه أمام فرصة حسم لقبه الثامن توالياً في الدوري الإيطالي لكرة القدم بدءاً من نهاية الأسبوع الحالي، وذلك بإسقاطه ضيفه نابولي الثاني والوصيف بهدفين لهدف ضمن المرحلة الثلاثين من المسابقة.

ودخل نابولي الى هذه المرحلة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكاسح على روما في معقل نادي العاصمة 4-1، مبقيا بذلك على فارق النقاط الـ15 الذي يفصله عن جوفنتوس المتصدر، لكن فريق المدرب كارلو أنشيلوتي مني بهزيمة لم تكن في الحسبان أمام فريق يصارع لتجنب الهبوط الى الدرجة الثانية، ما جعل جوفنتوس، على بعد 18 نقطة من الفريق الجنوبي في أكبر فارق بين الأول والثاني بعد 30 مرحلة (من 38) منذ اعتماد النقاط الثلاث للفائز عوضا عن نقطتين.

وسيحسم فريق “السيدة العجوز” الذي فاز ذهاباً واياباً على نابولي (3-1 و2-1)، اللقب في نهاية الأسبوع الجاري، بحال فوزه السبت على غريمه وضيفه ميلان، وخسارة نابولي أمام ضيفه جنوى.

وفي حال فوز جوفنتوس ونابولي في المرحلة المقبلة، سيحسم فريق المدرب ماسيميليانو أليغري اللقب في المرحلة 32 بحال فوزه على مضيفه سبال، بغض النظر عن نتيجة نابولي مع كييفو في المرحلة ذاتها.

وواجه نابولي صعوبة منذ البداية أمام فريق جعل جوفنتوس يعاني الأمرين ايضا للفوز عليه 1-صفر السبت الماضي، حيث وجد الفريق الجنوبي نفسه متخلفاً في الدقيقة 28 عندما سدد البرازيلي دييغو فارياس الكرة من الجهة اليسرى، فتحولت من المدافع البولندي للضيف الجنوبي بيوتر زيلينسكي وخدعت حارسه أليكس ميريت.

وبعدما شعر بحراجة الموقف، تحسن أداء فريق أنشيلوتي لكنه ترك الكثير من المساحات الخلفية، كاد فرانشيسكو كابوتو أن يستغلها لإضافة هدف ثان لأصحاب الأرض من هجمة مرتدة سريعة، إلا أن ميريت تألق هذه المرة وأنقذ نابولي، قبل ان يعيد الأخير اللقاء الى نقطة الصفر بهدف رائع لزيلينسكي بتسديدة صاروخية من خارج المنطقة في الدقيقة (44).

لكن إمبولي الذي خسر مبارياته الأربع الأخيرة مع نابولي ولم يذق طعم الفوز على منافسه منذ نيسان 2015 (4-2)، استعاد تقدمه في بداية الشوط الثاني برأسية قوية من جوفاني دي لورنتسو مرت من بين يدي ميريت والى الشباك، وذلك إثر ركلة ركنية نفذها الجزائري إسماعيل بن ناصر.

وحاول نابولي في الدقائق المتبقية أن يتجنب أقله هزيمته الخامسة هذا الموسم والعودة بنقطة يحافظ بها على معنويات فريقه قبل رحلته الصعبة الخميس المقبل الى لندن لمواجهة أرسنال الإنكليزي في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة “يوروبا ليغ”، لكنه عجز أمام عزم واندفاع لاعبي إمبولي، ورغم الخسارة، يسير نابولي بثبات للحلول وصيفا لجوفنتوس للموسم الثاني توالياً، كونه يتقدم بفارق 7 نقاط عن انتر ميلان الثالث والذي حقق فوزاً عريضاً على مضيفه جنوى بأربعة أهداف نظيفة في مباراة شهدت مشاركة هدافه الأرجنتيني ماورو إيكاردي الذي سجّل الهدف الثاني لفريق المدرب لوتشيانو سباليتي.

وغاب المهاجم البالغ من العمر 26 عاماً عن صفوف الفريق منذ شباط، بعدما سحبت شارة القيادة منه لصالح زميله حارس المرمى السلوفيني سمير هاندانوفيتش، وشكا إيكاردي من إصابته في ركبته، وهو ما نفاه النادي، في تجاذب تزامن مع تقارير صحفية عن تعثر مفاوضات تجديد عقده والانتقادات التي وجهت من قبل زوجته ومديرة أعماله واندا نارا لإدارة النادي على شاشات التلفزة ووسائل التواصل الاجتماعي.

وتعود آخر مشاركة للأرجنتيني مع فريقه لمباراة بارما (1-صفر) في التاسع من شباط، وبعدما صام عن التهديف في مبارياته السبع الأخيرة التي سبقت استبعاده عن الفريق، نجح إيكاردي بعد الهدف الذي سجله فريقه عبر روبرتو غاليارديني في الدقيقة (15)، في الوصول بنفسه الى الشباك ضد جنوى بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 40 من ركلة جزاء انتزعها هو من مواطنه كريستيان أوميرو الذي طرد بسبب الخطأ.

وبذلك، بلغ الأرجنتيني عتبة الهدف العاشر على الأقل في الدوري للموسم الخامس تواليا والسادس من أصل ستة خاضها حتى الآن منذ بدايته الاحترافية عام 2012 مع سمبدوريا قبل الانتقال لانتر عام 2013 في طريقه لإحراز لقب الهداف مرتين عامي 2015 و2018 (الأخير مشاركة مع تشيرو إيموبيلي).

وبهدفين ثالث في الدقيقة 54 عبر الكرواتي إيفان بيريشيتش بعد تمريرة من إيكاردي، وثان شخصي لغاليارديني في الدقيقة 81، أكد انتر النقاط الثلاث رافعاً رصيده الى 56 نقطة في المركز الثالث بفارق 4 نقاط عن جاره اللدود ميلان الرابع الذي تعثر أمام أودينيزي (1-1)، و8 عن لاتسيو الذي مني بهزيمة قاتلة على يد مضيفه سبال بهدف لأندريا بيتانيا في الدقيقة 89 من ركلة جزاء.

وعلى الملعب الأولمبي، واصل روما معاناته بقيادة مدربه الجديد-القديم كلاوديو رانييري واكتفى بالتعادل مع ضيفه فيورنتينا الذي أذل نادي العاصمة 7-1 في 30 كانون الثاني الماضي في ربع نهائي مسابقة الكأس، بهدفين لنيكولو زانيولو في الدقيقة (14) والأرجنتيني دييغو بيروتي في الدقيقة (57)، مقابل هدفين لجيرمان بيتزيلا في الدقيقة (12) والبرازيلي جيرسون سانتوس.

وانتهت مواجهة تورينو وضيفه سمبدوريا بفوز الأول 2-1 بفضل ثنائية لأندريا بيلوتي في الدقيقتين (33 و1+45)، بينما كان هدف الضيوف متأخرا عبر مانولو غابياديني في الدقيقة (83).

طباعة

التصنيفات: رياضة,رياضة دولية

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed