كشف تقرير نشره موقع «نورديك مونيتور» السويدي عن سعي رئيس النظام التركي رجب أردوغان إلى إحكام قبضته على كل وسائل الإعلام التي تنتقد حكومته، بيما فيها مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحاول حكومة أردوغان، بكل ما أوتيت من قوة، تحويلها إلى أدوات تجسس.
ووفق التقرير تشعر الشرطة التركية بالإحباط لعجزها عن تحديد منتقدي حكومة أردوغان، وذلك لعدم امتلاك الشركات الأميركية العاملة في مجال التواصل الاجتماعي مثل «تويتر وفيسبوك وإنستغرام وغوغل»، لمكاتب في تركيا، الأمر الذي يجعلها تصر على رفض مشاركة البيانات مع الحكومة التركية.
ومن بين الوثائق التي كشف عنها الموقع، واحدة مؤرخة بتاريخ 30 تموز 2018، أرسلت للمحكمة الجنائية العليا، تشير إلى فشل الشرطة في الوصول لأحد منتقدي الحكومة، وتلقي باللوم على منصات التواصل الاجتماعي لعدم تعاونها مع السلطات التركية.
وينفي مراقبون ما تشيعه الحكومة عن أن قيامها بالضغط على الشركات العاملة في ميدان التواصل الاجتماعي يعود لرغبتها في تحصيل الضرائب التي تجنيها من عائدات الإعلانات عبر الإنترنت، مرجعين ممارساتها إلى رغبتها في استغلال تلك الأدوات للإيقاع بالمعارضين.

print