خطوة مهمة أطلقها أمس مركز التدريب والتعلم مدى الحياة في الجامعة الافتراضية السورية، من خلال مؤتمره الصحفي «للماراثون» البرمجي للأطفال واليافعين لعام 2019 ضمن برنامج تدريبهم، انطلاقاً من رسالة الجامعة الأكاديمية والعلمية والاجتماعية ومساهمتها في إعداد جيل المستقبل، الذي يستهدف في مراحله وتدريباته الخمس الأطفال ممن تتراوح أعمارهم من 8-11 سنة، وفئة اليافعين من 12-15 سنة.
تبرز أهمية هذه الخطوة التي نتطلع لاستمرارها وأن يوليها المعنيون الاهتمام الجلي، في منعكساتها الإيجابية المتحققة من جراء تنفيذ برنامجها على الصعد المختلفة، وبما يعزز دور التعلم المبكر في إنجاز مهارات التحليل والتفكير المنطقي عند المستهدفين، بغية زرع روح المنافسة الشريفة والعمل الجماعي، وتالياً تنظيم فرق العمل لديهم لإعداد جيل مبدع وواعٍ يواكب التطور التقني، ويشكل القوة والمناعة والحصن الحصين في وضع الحلول التي تعترض الواقع في مختلف القطاعات، فيكون منتجاً للتكنولوجيا ولتطبيقاتها وخدماتها المتعددة والمختلفة، وليس مستهلكاً لها.
البرنامج التدريبي كما عرف عنه يتضمن 5 مراحل تدريبية وتأهيلية موصفة ومحددة علمياً وزمنياً، يتم عبرها إجراء الاختبارات التأهيلية، وتقديم التدريب المناسب على مختلف التقانات البرمجية وآليات التفكير المنطقي للأطفال واليافعين في جميع المحافظات، وبشكل يساعد على دعم قدرة الشباب والناشئة على المنافسة عالمياً، وتوسيع القاعدة الشعبية للبرمجة لدى مختلف الشرائح العمرية.
تعدّ المرحلة الأولى هي الاختبار التأهيلي لجميع المتقدمين وحسب كل فئة عمرية معتمداً على مهارات التفكير والتحليل المنطقي لديهم من خلال مسائل التفكير المنطقي، أما الثانية فهي مرحلة التدريب الأولى في تقديم الجلسات التدريبية لتطوير مهارات المشاركين في مجالات التفكير المنطقي والحاسوبي واللغات البرمجية، والثالثة اختبار للمهارات والمعارف التي اكتسبها المشاركون، ولتحديد المتأهلين إلى النهائي بناء على المعايير المحددة من قبل لجان الإشراف العلمي، وفي المرحلة ما قبل الأخيرة، عبارة عن جلسات تدريبية مكثفة، للمتأهلين بهدف تدريبهم على فهم وحل المسائل المطروحة، بأفضل أداء وبأقل زمن ممكن، تمهيداً للمشاركة في المسابقة النهائية للماراثون، وهي المرحلة الأخيرة، التي ستقام في آب القادم، وتهدف إلى اختبار الأداء الأمثل لحل عدة أسئلة وتنفيذ عدد من المهام البرمجية المحددة من قبل لجان الإشراف العلمي لمعرفة الفائز النهائي، وهو من يتمكن من تنفيذ أكبر عدد من المهام بالشكل الصحيح والأمثل.

print