أدت الهطلات المطرية الغزيرة في مناطق المالكية والقحطانية واليعربية والجوادية في الحسكة خلال الـ 24 ساعة الماضية إلى تضرر عدد من المنازل في المنطقة الشمالية الشرقية وقطع بعض الطرقات وانجراف التربة وارتفاع منسوب الأنهار وفيضان الوديان القريبة من مراكز المدن.

وبين رئيس مجلس مدينة المالكية المهندس أحمد رمضان حسن أن المجلس استنفر كامل الآليات بغية تنفيذ عمليات تعزيل للوديان وفتح بعض الطرقات, مؤكداً تضرر أكثر من 25 منزلاً في أحياء المدينة وظهور تشققات في جدران الأبنية وتضرر الأثاث والمعدات في كثير من المنازل بسبب غمرها بمياه الأمطار, لافتاً إلى أنه تم إخلاء بعض المنازل القديمة وإفراغها خشية انهيارها في حال استمرار هطل الأمطار, مشيراً إلى أن هناك أضراراً في منطقة عين الخضرة التابعة للمالكية وقطع طريق مدخل القرية نتيجة السيول.

وعن الأضرار الزراعية بين مدير الزراعة والإصلاح الزراعي في الحسكة المهندس عامر سلو أنه حتى الآن لم يتم إبلاغنا عن أضرار في الأراضي الزراعية ولا يمكن إحصاؤها في الوقت الحالي بسبب الظروف الجوية, لافتاً إلى أنه من الممكن أن تكون هناك أضرار في الأراضي التي تتعرض للسيول خاصة في المناطق الشمالية الشرقية من المحافظة القريبة من الحدود مع العراق.

وأشار سلو إلى أن الأمطار بشكل عام جيدة بالنسبة للمنطقة الجنوبية من المحافظة لأن تربة المنطقة لا تحتفظ بالرطوبة على عكس تربة المنطقة الشمالية الشرقية والمعروفة بحفظها للرطوبة الأمر الذي يؤدي إلى تقزم النباتات في المنطقة, ولاسيما أن الكميات الهاطلة فيها خلال الموسم الحالي بلغت 933 مم .

وبين مسؤول مجالس المدن والبلديات في المكتب التنفيذي المهندس أحمد شيخموس أن الوضع في مدن الدرباسية وعامودا وراس العين والقامشلي جيد ولا أضرار في تلك المناطق نتيجة الأمطار, مشيراً إلى حدوث أضرار جزئية في منطقة الجوادية تمثلت بانهيار منزل طيني مهجور على أطراف البلدة ونفوق عدد من الأغنام في المنطقة, كما لفت إلى أن الطريق الواصل بين مدينتي القحطانية والقامشلي لم ينقطع ولا توجد أي أضرار في الطريق نتيجة السيول.

وبالنسبة للمناطق الغربية من محافظة الحسكة وتحديداً منطقة راس العين وتل تمر أشار مدير الموارد المائية في المحافظة المهندس عبد الرزاق العواك إلى تشكل السيول في الوديان والمنحدرات التي تصب في مجرى نهر الخابور ومن المتوقع أن يرتفع منسوب التدفق غداً, لذلك تم تنبيه أهالي المنازل المجاورة لسرير النهر تحسباً.

print