تعاني قدسيا من أزمة مواصلات خانقة نتيجة الضغط السكاني الكبير الذي توافد اليها من المناطق الأخرى غير الآمنة فقد وصلت شكاوى عديدة إلى الصحيفة من سكان المدينة يشتكون فيها قلة عدد الميكروباصات التي تخدم المدينة، بالإضافة إلى تحكم سائقيها بالركاب ولاسيما في وقت الذروة ومابعد الظهيرة وحجة السائقين الدائمة في ذلك ارتفاع أسعار المحروقات وقطع الغيار وقلتها وواقع الطرق السيئة في المحافظة بسبب الحفريات الدائمة والمطبات على الرغم من وجود أكثر من 150سرفيساً إلا أن هناك أزمة كبيرة تعيشها المدينة.
المواطن حسن المصطفى من سكان قدسيا يقول في شكواه: نعاني من عدم وصول الميكروباصات في منطقتنا إلى نهاية الخط، فجميع الميكروباصات متفقة فيما بينها على الوصول فقط إلى جانب جامع العمري وتقف هناك وتنزل الركاب لتعاود مرة أخرى العودة إلى جسر الرئيس وبذلك تختصر مسافة حوالي كيلو متر على نفسها ونحن مضطرون لقطع هذه المسافة في كل يوم مشياً على الأقدام تحت أشعة الشمس الحارقة صيفاً وفي أيام البرد القارس شتاء لذلك نطالب مرور دمشق بضرورة وضع شرطي مرور بجانب الجامع يخالف كل من لم يصل لنهاية الخط.
العقيد عبد الجواد العوض رئيس فرع مرور ريف دمشق أكد أن هناك مخالفات كبيرة تنظم في كل يوم بحق المخالفين، فقد تم تنظيم أكثر من 50 مخالفة نقل بحق كل من لايصل لنهاية الخط في مدينة قدسيا، كما أن لدينا دراجة لفرع المرور تقف في نهاية الخط يومياً وتراقب كل من يخالف، فهناك الكثير من الميكروباصات التي لاتصل لنهاية الخط وإنما تصل فقط لأول البلدة وتعود فوراً الى جسر الرئيس لتأخذ أكبر قدر ممكن من الركاب لذلك تخالف على الفور.

print