ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن إجراءات ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان الاقتصادية خيبت آمال الشركات والمواطنين السعوديين وأدت إلى نتائج عكسية.

وأشارت الصحيفة في مقال لها إلى أن مسؤولين في النظام السعودي عدوا أن هذه السياسات باتت تسبب مشاكل اقتصادية إذ أعلنت شركات عدة تدني مستوى أرباحها إلى جانب هجرة الموظفين الأجانب الجماعية بسبب فرض الضرائب عليهم وانخفاض حجم الاستثمار الأجنبي.

وأوضحت الصحيفة أنها أجرت استطلاعاً للرأي داخل السعودية أكد خلاله مواطنون سعوديون أنهم غير راضين عن البرنامج الاقتصادي الذي ينتهجه ابن سلمان, وأن كل ما يرونه هو الزيادات في سعر الغاز والكهرباء كما أنهم لا يستفيدون من أي من خططه كمواطنين.

ورأت الصحيفة أن سمعة ابن سلمان تأثرت دولياً بسبب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول في تشرين الأول الماضي والعدوان السعودي على اليمن ما انعكس على إقبال رأس المال الأجنبي بهدف الاستثمار في البلاد.

وكشفت وكالة “بلومبيرغ” الاقتصادية الأمريكية في تقرير لها العام الماضي أن اقتصاد النظام السعودي يمر بأسوأ مراحله بسبب سياسات ابن سلمان ومحاولته بناء أنموذج اقتصادي رأسمالي على النمط الغربي في ظل وهن اقتصادي أصاب الكثير من مؤسساته.

print