نجحت تجربة إنتاج اسماك المشط وحيد الجنس في مركز أبحاث الهيئه العامة لتطوير الثروة السمكية بمصب السن وذلك بتهجين إناث المشط النيلي المستورد من مصر مع ذكور المشط الأزرق المحلي السوري، وتم الحصول على جيل نسبة الذكور فيه بنسبة تزيد على 85 بالمئة، وبالتالي التخلص من ظاهرة التفريخ العشوائي، وأوضح الدكتور عبد اللطيف علي مدير عام الهيئة أن التجربة البحثية العلمية قد أعطت مؤشرات عملية على معدل زيادة الإنتاجية في وحدة المساحة فتم الوصول لإنتاج 20طناً في الهكتار، وأظهرت حسن إدارة المياه وترشيد استهلاكها ما يشجع على الاستمرار بالتجربة على ضوء النتائج الأولية الناجحة.
وعن العمل لزيادة المزارع السمكية أوضح مدير عام الهيئة أن الهيئة تمنح التراخيص لمستثمري المزارع السمكية بكافة أنواعها سواء بالمياه الداخلية أو البحرية بما لا يتعارض مع قانون الإدارة المحلية والبيئة، حيث بلغ المجموع العام للمزارع في كل المحافظات 678 مزرعة منها 276 مزرعة مرخصة و402 مزرعة غير مرخصة، حيث يتم العمل بالتعاون مع الهيئة العامة للموارد المائية لتسوية أوضاع المزارع غير المرخصة.
كما أجرت الهيئة تجارب ودراسات وإنشاء مركز أبحاث الهيئة بمصب السن وتجربة أثر التربية المختلطة لأسماك البوري والكارب العام وانتاجية أسماك المشط تحت ظروف التربية المكثفة، وتم استخدام 75 ألف اصبعية كارب و222 ألف اصبعية مشط.
وتابع علي: إن تجربة إنتاج «استزراع وتربية» أسماك الكارب والمشط الأزرق والنيلي ووحيد الجنس ضمن الأقفاص العائمة هي الأولى من نوعها، حيث أجريت التجربة في مزرعة 16 تشرين وأعطت نتائج جيدة فتم استخدام كمية 63 ألف اصبعيه كارب و227 ألف اصبعية مشط، وتم استزراع حوالي 800 ألف اصبعية في معظم بحيرات سدود القطر بوزن حوالي 20غراماً للواحدة، ويصل وزنها عندما تصبح سمكه 500غرام حيث يسمح للصيد بعد31 أيار ويسمح للجميع بالصيد في المياه العذبة بشروط الصيد الطبيعي حسب القوانين والأنظمة.

print