أكدت الدكتورة صباح كامل ونوس عضو مجلس نقابة أطباء اللاذقية ونائب رئيس رابطة طب الأسرة السورية بالقطر، أن التحاليل التي يجريها المخبر الطبي قبل الزواج ساهمت في الحد من انتشار بعض الأمراض التي تنتشر في دول البحر الابيض المتوسط مثل التلاسيميا وفقر الدم المنجلي وذلك من خلال كشف المورثات للخاطب والمخطوبة وإعطاء النصيحة وخاصة للحد من انتشار الكبد بنوعيه «ب و س» وكذلك موضوع تنافر الزمر ونقص الخضاب والانيميا العامة
حيث يضم التحليل كافة أنواع فقر الدم غير الوراثية الذي أصبح مرض العصر وخاصة عند الإناث بسبب اتباع الأنظمة الغذائية القاسية لتخفيف الوزن من دون ضابط طبي.
مضيفة: إن التحليل يكشف حالات تنافر الزمر بين الخطيبين «R H» عندما تكون الانثى سلبية والذكر ايجابياً بعد ولادة الطفل الأول وتحليل زمرته الدموية وقد تحتاج الأنثى لعقار طبي من أجل سلامة الأجنة في الحمل الذي يليه.
وقالت ونوس: تأكيداً لهذا الكلام عند افتتاح المخبر عام ٢٠٠٧ كان عدد مراجعي الأطفال فقر الدم المنجلي والتلاسيميا يقدر بالمئات حالياً يقارب/٠/
وتشير الدكتورة صباح إلى أن المخبر يجري فحوصات الإيدز وتم اكتشاف بعض الحالات وارسالها إلى المخبر العام التابع لمديرية الصحة للتأكد من الإصابة.
وعن التهاب الكبد«ب و س» لفتت إلى أنه في حال تم كشف أن أحد الخطيبين حامل للمرض ،يتم إعطاء الطرف الثاني اللقاحات التي تعطيه مناعة ضد العدوى ويوجه المريض لمتابعة فحوصات وتلقي العلاج.
وعن فقر الدم المنجلي، ذكرت ونوس أنه في حال أن أحد الخاطبين حاملاً للمرض والآخر سليم، فليس هناك أي مشكلة في الزواج والخطورة تكمن في تلاقي أحد الحاملين مع الآخر أو المصاب مع الحامل للمرض.
وتشير الدكتورة صباح إلى أنه يتم حالياً دراسة وبحث توسيع الفحوصات وإعطاء النتيجة الأكثر دقة.

print