نشرت الشرطة الفرنسية تعزيزات وسط العاصمة باريس ومدن أخرى استعداداً لمواجهة التظاهرات التي ينظمها محتجو “السترات الصفراء” اليوم للأسبوع التاسع عشر على التوالي احتجاجاً على السياسات الاجتماعية الاقتصادية لحكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وذكرت وسائل إعلام أن المحتجين الذين منعوا من التجمع في جادة الشانزليزيه في باريس بدؤوا بالتجمع في مناطق أخرى من المدينة وغيرها من المدن الفرنسية في الوقت الذي استدعت فيه حكومة ماكرون وحدات من الجيش لمواجهة الاحتجاجات فيما أطلق عليها اسم “عملية سنتنيال” في حين أصدرت السلطات الفرنسية قرارات بمنع التظاهر في مدن أخرى في البلاد مثل تولوز وبوردو ونيس.

ونددت رابطة حقوق الإنسان الفرنسية بتلك القرارات، مؤكدة أنها تشكل تعدياً خطيراً جديداً على حرية التظاهر وتقدمت بشكوى إلى مجلس الدولة أعلى سلطة قضائية إدارية في فرنسا.

وتوعد وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستنير بعدم التسامح التام مع من وصفهم بـ “المخربين” ودعا محافظ باريس الجديد إلى تطبيق التعليمات بلا تردد وبصورة كاملة.

وقبل أيام هدد رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب بحظر أي احتجاج شعبي مناهض للحكومة وللرئيس ماكرون تنظمه حركة “السترات الصفراء”.

print