بعد معاناة طويلة مع البرك المائية التي تمتد على طول سهل الزبداني، المتشكلة نتيجة الهطلات المطرية الغزيرة، ونتيجة خطأ في عملية تزفيت الطريق، بسبب ميلان الأرض باتجاه الغرب، مايعوق تدفق المياه بشكل صحيح، تم التصديق على مشروع مصاريف مطرية بقيمة 16 مليون ليرة، حسبما أوضح لـ«تشرين» رئيس بلدية مضايا شادي النموس، الذي أضاف أنه في حدود مضايا الإدارية هناك عشر برك مياه، وتم العمل بخطة إسعافية حينها، تمثلت بفتح مصارف للمياه عن طريق إزالة بعض الأطاريف من منتصف الطريق.
ولفت النموس إلى أن الريكارات على طول الطريق وبميلان خاطئ والمنفذة من قبل إحدى شركات الإنشاءات، ساهم في زيادة المعاناة، مشيراً إلى أن العمل سيكون على تحديد الميلان والزيبقة الصحيحة، إضافة لحل مشكلة المنصف على الطريق من خلال رفعه على مخدات بيتونية لتسهيل حركة المياه تحته.
والجدير ذكره أنه في وقت سابق كان هناك 52 مصرّفاً مطرياً تم طمرهما بعملية التزفيت وتسعى البلدية اليوم لإعادة فتحهما.
وعن مشاريع البلدية الجديدة ضمن خطتها لاستقبال الصيف القادم، أكد النموس بدء العمل بمشروع إنارة عادية «لدات» إضافة لتصديق مشروع طاقة شمسية، من شارع مضايا الرئيسي إلى الحدود الإدارية مع بلدة بقين، بتكلفة 40 مليوناً عن طريق الشركة السورية للشبكات.
إضافة لمشروعين للأطاريف والأرصفة، بقيمة 100 مليون ليرة، ومشروع زفت بقيمة 40مليوناً، ومشروع صرف صحي بقيمة 50 مليون، وسيتم البدء بالعمل بهذه المشاريع خلال شهرين، لاستقبال الموسم السياحي الجديد، وذلك من خلال عقود بالتراضي بعد الإعلان عن المشاريع في الجريدة.
كما عملت البلدية على أتمتة العمل فيها، وذلك لتسهيل عملية توزيع الغاز والمازوت والمعونات، وبهذه الأتمتة تم الحد من الغش الذي قد يحصل، وضمان حق كل مواطن بالحصول على مخصصاته، بشكل عادل وسريع.
أما أهم المشكلات التي تواجهها بلدية مضايا، فنوّه النموس أن البلدية لا تمتلك أي مورد وميزانيتها من المحافظة، على خلاف العديد من بلدات منطقة الزبداني التي تملك دخلاً مستقلاً للبلدية، وعن سوق مضايا الذي يحوي 400 محل، أضاف النموس أنه منذ شهر ولتاريخه قامت البلدية بالتوقيع على 150 طلباً لبيانات تؤكد إغلاق المحال في فترات سابقة، وذلك بقصد إبرازها للمالية، من أجل ضريبة الدخل، فهنا إذا قامت البلدية بمطالبة المحال بخدمات للبلدية البالغة 3000 ليرة شهرياً، سيتمنع بحجة «إغلاق المحل» بفترات سابقة، إضافة لكون مبلغ 3000 ليرة شهرياً حتى وإن كان عدد المحال 400 فهو مبلغ زهيد لايشكّل دخلاً قوياً للبلدية.

print