أظهر مسح نُشرت نتائجه، اليوم، انكماش نشاط قطاع الصناعات التحويلية الألماني مجدداً في آذار، ما يعزز المخاوف من أن نزاعات تجارية لم يجر حلها تُفاقم تباطؤ أكبر اقتصاد في أوروبا.

وبعد تسع سنوات متعاقبة من النمو، يواجه الاقتصاد الألماني نزاعات تجارية بين الولايات المتحدة وكل من الصين والاتحاد الأوروبي وكذلك ضعف النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو.

وانخفضت القراءة الأولية لمؤشر آي.اتش.اس ماركت المجمع لمديري المشتريات، الذي يقيس النشاط في قطاعي الخدمات والصناعات التحويلية اللذين يمثلان معاً ما يزيد عن ثلثي الاقتصاد، إلى 51.5، وهي أدنى قراءة منذ حزيران 2013.

ويرجع الانخفاض بشكل أساسي إلى تسجيل قطاع الصناعات التحويلية أضعف وتيرة للنشاط منذ آب 2012. وانخفض المؤشر الفرعي الخاص بالقطاع إلى 44.7 ليظل دون مستوى الخمسين الفاصل بين النمو والانكماش للشهر الثالث على التوالي، وتباطأ نمو قطاع الخدمات إلى 54.9، بعدما ارتفع إلى 55.3 في شباط.

وأظهر المسح أن شركات الصناعات التحويلية قامت بخفض وظائف في آذار، وهو أول تطور من نوعه في ثلاث سنوات. وانكمشت الطلبيات الجديدة للمرة السادسة على التوالي.

print