آخر تحديث: 2020-10-25 18:40:27

مستعصية على الحل

التصنيفات: زوايا وأعمدة,نافذة للمحرر

تبدو مشكلة زحمة السيرعلى الشارع العام وبعض الشوارع الرئيسة في مدينة جرمانا وكأنها مشكلة مستعصية على الحل، وقد تحملها الأهالي والقاطنون فيها طوال سنوات الأزمة، على أمل أن تحل بعد انتهائها عبر فتح الطرقات المؤدية إلى خارج المدينة، ولاسيما من جهة طريق مطار دمشق أو مع منطقة كشكول وطريق الغوطة، ولكن الذي تبين أن جميع الإجراءات التي قامت بها البلدية والجهات المعنية بالفعل بعد إزالة السواتر الترابية ورفع الحواجز عن مداخل المدينة وفتح الطرقات المؤدية لطريق المطار، وإزالة البسطات والأكشاك المخالفة عن الشارع العام ومنع المحلات من التعدي على الطريق العام، جميع هذه الإجراءات لم تجدِ نفعاً في حل المشكلة، وزحمة السير على الشارع العام وبعض الشوارع الرئيسة في المدينة لاتزال خانقة، واجتياز الطريق العام بالسيارة أو بالسرفيس من بدايته حتى نهايته أو بالعكس يحتاج أكثر من نصف ساعة على أقل تقدير، وقد يصل المسافر إلى مدينة السويداء قبل أن يصل إلى بيته في جرمانا، ولاسيما في ساعات الذروة برغم أن طوله لا يتعدى 3كم، ومن الطبيعي أن تنعكس زحمة السير هذه سلباً على أزمة النقل، فالمواطنون والسرافيس وباصات النقل العام والتاكسي العمومي والخصوصي، جميعهم عالقون في الطرقات، والسفرة التي يفترض أن تأخذ من الميكروباص ذهاباً وإياباً نصف أو ثلاثة أرباع الساعة تأخذ منه أكثر من ساعة ونصف الساعة عملياً.
لقد أصبح من الضروري دراسة موضوع الزحمة في جرمانا من لجنة السير في ريف دمشق ومن الجهات المعنية في المحافظة واقتراح الحلول المناسبة لها، وقد كان هناك اقتراح في السابق لجعل السير على الشارع العام باتجاه واحد ولا ندري ماذا حل به، ولماذا لا يعاد النظر في تجربة سابقة عبر توزيع خطوط السرافيس داخل المدينة إلى شمالي وجنوبي تخفيفاً للضغط على الشارع العام؟ وقد يكون من المفيد إنشاء بعض الجسور أو الأنفاق بشكل مدروس في أماكن محددة على الشارع العام للمساهمة في حل هذه المشكلة، كما أن البعض اقترح منع جميع السيارات من الوقوف على الشارع العام لمضاعفة تدفق السيارات لأن الشارع بوضعه الحالي لا يسمح بمرور سوى رتل واحد من المركبات.

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,نافذة للمحرر

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed