آخر تحديث: 2020-08-03 14:59:13
شريط الأخبار

مواطنون تحت رحمة فوضى تعرفة «التكاسي» ..!

التصنيفات: أحوال_الناس,أهم الأخبار,السلايدر

تشهد مدينة دمشق فوضى كبيرة في تعرفة سيارات نقل الأجرة ولاسيما في ظل غياب الرقابة المرورية, فأغلب سائقيها لا يقومون بتشغيل عداداتهم ويقولون «ما بتوفي معنا إذا شغلنا العداد», فقد باتت سيارات الأجرة الخيار الوحيد للذين لا يستطيعون الوقوف والانتظار طويلاً حتى يحصلوا على مقعد في وسائط النقل العامة, لأنها دائمة الازدحام. المواطنة ميساء قالت: «اضطررت اليوم لركوب سيارة الأجرة بسبب الازدحام الكبير على حافلات النقل العامة، ففوجئت بطلب مبلغ ثلاثة آلاف ليرة من منطقة المزة إلى السبع بحرات من دون تشغيله العداد، إذ بات العداد «اكسسواراً» فقط لتجنب المخالفة على الرغم من تعديله منذ فترة»، أما الطالبة أمل تعاني كل يوم فهي لا تجد مكاناً لها في السرفيس وتضطر لركوب التكسي للوصول الى جامعتها في الوقت المحدد، فأصبحت تتفق مع السائق على المبلغ قبل صعودها إلى التكسي حتى لا تصطدم بالرقم الخيالي الذي سيفرضه عليها وهناك الكثيرون ممن لا يعجبهم الرقم فيرفضون أن يقلوها، متسائلة لماذا لا تقوم محافظة دمشق بمراقبة مدى التزام سائقي الأجرة بالتعرفة التي تظهر على العداد؟.. العديد من سائقي سيارات الأجرة أكدوا عدم التزامهم بالرقم الذي يشير إليه العداد لأن فيه ظلماً كبيراً للسائق، فتسعيرة المحافظة لا تغطي تكاليف البنزين أو إصلاح الدواليب أو حتى تأمين قطع غيار للسيارات التي ارتفعت أسعارها بشكل كبير جداً وما يظهر على العداد الآن لا يغطي 10% من تكاليف مصروف السيارة الفعلي. عبد الله عبود مدير هندسة المرور في محافظة دمشق أكد أن العداد الموجود في سيارات الأجرة معدل وفق آخر تسعيرة وبناء على الرقم الذي يظهر على العداد يتم تقاضي التعرفة أصولاً, وفي حال رفض سائق السيارة ذلك فعلى المواطن تقديم شكوى عند أقرب دورية مرور وسيتم على الفور تنظيم الضبط بحق السائق المخالف لأنه لايجوز لأي تكسي أن تسير من دون تشغيل العداد, كما تم وضع لصاقات على الزجاج الأمامي للسيارة توضح للسائق وللمواطن التعرفة ويتم التقيد بها والتقاضي من الراكب على أساسها, وذلك بحسب المسافة التي يقطعها, فنحن لانستطيع أن نضع عند كل تكسي شرطي مرور .

طباعة

التصنيفات: أحوال_الناس,أهم الأخبار,السلايدر

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed