أكدت الصحفية التشيكية المختصة بالشرق الأوسط تيريزا سبينتسيروفا أن فروع تنظيم القاعدة الإرهابي في سورية والتي تنتشر الآن في إدلب نمت وتوسعت بفعل الدعم بالمال والسلاح والدعائية لها من قبل الغرب وأنظمة الخليج إضافة إلى النظام التركي بشكل رئيسي.

وقالت سبينتسيروفا في حديثها الأسبوعي لموقع “أوراق برلمانية” إن تركيا رعت العديد من المجموعات والتنظيمات الإرهابية في سورية، مبينة أن النظام التركي لم يلتزم بتعهداته التي أعلن عنها في محادثات أستانا، ولهذا فإن المجموعات الإرهابية في إدلب لا تزال وبشكل متكرر تخرق اتفاقية خفض التصعيد.

ولفتت سبينتسيروفا إلى أن أغلب الإرهابيين الذين لا يزالون في إدلب هم من جنسيات أجنبية مشددة على أنه لا يمكن التفريق عملياً بين تنظيمي “القاعدة وداعش” الإرهابيين.

وأكدت الصحفية التشيكية أن الولايات المتحدة تبرر وجودها غير الشرعي داخل الأراضي السورية بذريعة قتال إرهابيي “داعش” شرق سورية.

print