أدان اتحاد علماء بلاد الشام بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف اليوم مسجدين في نيوزيلندا وتسبب بمقتل 49 شخصاً وإصابة العشرات.

وجاء في بيان للاتحاد تلقت سانا نسخة منه أن هذه الجريمة الإرهابية النكراء ما هي إلا نتيجة طبيعية للتحريض المستمر وبث الكراهية الذي تقوده الدوائر الصهيونية والغربية وأدواتها ضد الإسلام والمسلمين وضد المساجد وروادها وما هي إلا جمرة خبيثة لسياسات دونالد ترامب العدائية وعملائه من الدول والحكومات.

وتابع البيان: إن اتحاد علماء بلاد الشام يدين باشد العبارات هذه المذبحة الوحشية ويؤكد على حرمة النفس البشرية وعدم جواز الاعتداء على مقدسات الناس ودور عبادتهم وينوه بان هذه الصورة السوداء المقيتة ما هي إلا الوجه الآخر لإرهاب “داعش” والنصرة والقاعدة وغيرها من ادوات الغرب التي عاثت فساداً وتخريباً في المنطقة والعالم.

وقال البيان: إن استهداف المصلين في مسجدي نيوزيلندا من قبل يد إرهابية آثمة لا تراعي حرمة النفس البشرية ولا تبالي بسفك الدماء البريئة يؤكد للجميع ما قاله السيد الرئيس بشار الأسد إن “الإرهاب لا دين له وإنه وحش منفلت من عقاله لا يميز بين أديان الناس وأجناسهم”.

وشدد الاتحاد على ضرورة تعاضد الأديان السماوية لنشر السلام والأمن والاطمئنان في العالم وأن تقف صفاً واحداً ضد كل صور الإرهاب والتي لطالما عانى منها الشعب السوري على مدى ثماني سنوات مؤكداً أن أي معالجة حقيقية للارهاب ينبغي أن تنطلق من مناهضة الإرهاب بكل أصنافه بعد تحديد دقيق لتعريفه لا أن تعمل على إلصاق الإرهاب بالإسلام واتهامه به بعد قيام جهات دولية بصنعه وتصديره.

print