في كل مرة يشعر فيها ليفربول بالحرج نجده يتعملق مهما كانت هوية خصمه وهاهو يعود من أليانز أرينا بانتصار عريض بثلاثة أهداف لهدف على العملاق البافاري حجز من خلاله مقعده بين الثمانية الكبار بعدما كان وصيفاً في الموسم الماضي.

مباراة الذهاب على ملعب أنفيلد معقل ليفربول انتهت بالتعادل السلبي لتكون مواجهة الإياب في أليانز أرينا مفتوحة على كل الاحتمالات، ولأن مواجهات الكبار الخطأ فيها ممنوع فقد وقع الألمان في المحظور خصوصاً في لقطة الهدف الأول للريدز الذي سجله السنغالي ساديو مانيه في الدقيقة 26 بعد خروج خاطئ من الحارس مانويل نوير، لكن أصحاب الأرض نجحوا في تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول بعد تسديدة الشاب سيرج غنابري التي ارتطمت بقدم الكاميروني جويل ماتيب وتابعت طريقها للشباك الحمراء.

في الشوط الثاني استحق المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك تسجيل هدف باسمه بعد أداء ملفت في اللقاء ليتابع برأسه ركنية في مرمى نوير في الدقيقة 86 قبل أن يطلق مانيه رصاصة الرحمة بتسجيله هدفاً ثالثاً في الدقيقة 84.

وودع بايرن ميونيخ ثمن النهائي للمرة الأولى منذ 2011، ولقي مصير مواطنيه بوروسيا دورتموند وشالكه اللذين خرجا على يد توتنهام وسيتي توالياً، وفشل الفريق البافاري في الحفاظ على تواجد فريق ألماني في ربع النهائي منذ موسم 2005-2006.

ولحق ليفربول بركب المتأهلين لربع النهائي وهم برشلونة الاسباني وجوفنتوس الإيطالي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام الإنكليزيين وبورتو البرتغالي واجاكس أمستردام الهولندي، وهي المرة الأولى التي تبلغ فيها 4 أندية إنكليزية الدور ربع النهائي للمسابقة القارية العريقة منذ موسم 2008-2009.

كما نجح المدرب الألماني يورغن كلوب في رفع غلته من الانتصارات على الفريق البافاري إلى 10 في 31 مباراة واجهه خلالها كمدرب لفريقه الحالي وفريقيه السابقين ماينز وبوروسيا دورتموند مقابل 16 خسارة و5 تعادلات، وكانت أفضل أيامه ضد بايرن حين كان مدربا لدورتموند بين 2008 و2015 حيث حقق 4 انتصارات مقابل تعادل و4 هزائم في 9 زيارات الى ملعب النادي البافاري، وخرج كلوب منتصرا من زيارته الأخيرة الى “أليانز أرينا” في نيسان 2015 حين فاز دورتموند بركلات الترجيح في نصف نهائي مسابقة الكأس الألمانية.

print