ظهرت مشكلات طلاب جامعة حلب في مؤتمراتهم الطلابية التي عقدت مؤخراً حيث تم طرح عدة مشكلات تتعلق بتصويب الامتحان الوطني الموحد كي لا يبقى عائقاً في وجه تخرج الطلبة، واشتكى عدد منهم من اختصاصات معينة لجهة انكماش فرص الدراسات العليا وتعليق التسجيل فيها بحجة عدم وجود كادر.
يقول أحد الطلاب في جامعة حلب: لا نستطيع التسجيل في الدراسات العليا في بعض الاختصاصات بحجة أنه لا يوجد كادر أو أستاذ مشرف، ولكن أخبرونا في إدارة الجامعة بأنه في إمكاننا متابعة دراستنا في جامعة دمشق والحصول على الدراسات العليا منها، وهنا تبرز مشكلة السفر من محافظة إلى أخرى واستئجار منزل أو غرفة وكل ذلك سيكبّد الطلاب أعباء مادية إضافية.
د. مصطفى أفيوني- رئيس جامعة حلب بيَّن فيما يخص تصويب الامتحان الوطني، أنه قرار مجلس التعليم العالي وللتوضيح فإن الامتحان الوطني هو مقرر يدرسه الطلاب ولا يوجد أي قرار لإلغائه فالموضوع تم طرحه سابقاً وناقشه مجلس التعليم العالي، ولكنه لم يلغ وحتى الآن لا يوجد ما يسوّغ إلغاءه.
وعن انكماش فرص التسجيل في الدراسات العليا أوضح د. أفيوني أي قسم للدراسات العليا تكون له بنية تحتية ولم يلغِ التسجيل في الدراسات العليا إنما «عُلق» في بعض الاختصاصات أو الأقسام التي لا يوجد فيها أعضاء هيئة تدريسية نظراً لتسرب الكوادر، منوهاً بأن أغلب الأقسام توجد فيها دراسات عليا والبقية إذا لم يكن هناك كادر تدريسي لها فمن سيشرف عليها؟!. وبيّن د. أفيوني أن هؤلاء الطلاب في إمكانهم متابعة دراستهم للحصول على درجة الدراسات العليا في فرعهم في جامعة دمشق أو أي جامعة حكومية أخرى في القطر لأن الدراسات العليا ليست محصورة بجامعة حلب.

print