كان افتتاح مركز خدمة المواطن «الطالب» في كلية الآداب في جامعة دمشق مؤخراً.. خطوة إيجابية وفرت على الطلاب عناء مراجعة المنافذ الخاصة بتقديم العديد من الوثائق الطلابية ضمن الجامعة.
وبرغم أن مركز الخدمة الذي تم افتتاحه في جامعة دمشق بسَّط الإجراءات، إلا أن ما ينغص العمل فيه هو نقص عدد الموظفين بشكل كبير ما يضطر الطلاب للانتظار طويلاً.
«تشرين» تواصلت مع الدكتورة فاتنة الشعال عميد كلية الآداب في جامعة دمشق التي قالت: إن المركز هو الأول من نوعه في سورية ويضاهي أهم المراكز العالمية من حيث مختلف التجهيزات التقنية والبرمجية واستراحة الطالب، مشيرة إلى أن المركز يقدم 25 خدمة للطلبة بدءاً من كشف العلامات وإشعار مصدقة التخرج وطلب التحويل المتماثل من جامعة لأخرى.
ونوهت الشعال بأن الوقت الذي يستغرقه الطالب في أي خدمة يريدها لا يتعدى الـ 20 دقيقة، وفيما يخص نقص الكادر البشري أكدت أنه تم رفد المركز بما يقارب الـ 14 موظفاً أمامياً تم تدريبهم لخدمة المواطن من حيث اللباقة وطريقة التعامل مع الطلبة وتدريبهم على البرنامج المعد من قبل مديرية النظم في حين أن عدد الموظفين الخلفيين يبلغ 20 موظفاً، لافتة إلى أن رئاسة الجامعة وعدت بإجراء مسابقة جديدة خلال فترة زمنية وجيزة وسيتم رفد المركز من 30 إلى 50 موظفاً جديداً، إلا أننا الآن بحاجة ماسة لمدير للمركز ومعاون للمدير، فاضطررنا للاستعانة بطلاب الاتحاد الوطني لطلبة سورية.

print