في إمكانكم الاعتراض!

يعاني سائقو باصات نقل الركاب «شبه البولمان» من محافظة حماة إلى دمشق من تخفيض كمية المازوت المخصصة لهم، إذ يقول أحد السائقين: إن الكمية المخصصة لهم كانت 1000 ليتر ثم انخفضت إلى 700 ليتر، لتتقلص بعد ذلك إلى 450 ليتراً في الأسبوع، وهذا لا يكفي بحسب السائقين الذين يملكون باصات نقل «شبه بولمان أو فانات» وما شابه ذلك، فهم يقومون بنقل الركاب بمعدل مرتين يومياً، الأمر الذي يضطرهم إلى شراء المادة على حسابهم الخاص من السوق السوداء بأسعار مضاعفة.
من جهته أوضح المهندس ضاهر الضاهر- مدير محروقات حماة أن شركة محروقات لا تخفض ولا ترفع المخصصات، إنما توجد لجنة في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك تقوم بتقدير الاحتياجات وحساب الاستهلاك على الكيلو متر وعدد الرحلات التي يقوم بها البولمان باليوم، بمعنى، إذا كانت هذه اللجنة خصصت لسائق البولمان كميات لرحلتين في اليوم وهو لا يقوم إلا برحلة واحدة فهو في هذه الحالة ليس بحاجة إلى زيادة المخصصات لأنها في نظر اللجنة تكفيه.
وقال الضاهر: بعد أن تقوم اللجنة بتقدير المسافة وكمية الوقود المطلوبة توثق ذلك عن طريق محضر وترسله لنا لنقوم بدورنا بإرساله إلى إدارتنا في دمشق لتثبيت الكمية على البطاقة الذكية، لافتاً إلى إمكانية السائقين تقديم اعتراض على الكميات لدى مديرية التجارة الداخلية.

انتقلوا برغبتهم ويشتكون!

جاء قرار تحويل مدرسي ومدرسات اللغة الإنكليزية في مدينة حمص إلى معلم صف صادماً لهم وللطلاب الذين اعتادوا على طريقة تدريسهم، وسبب ذلك -حسب المعنيين في الإدارة التعليمية في مدينة حمص- هو الفائض في عدد المدرسين.
المدرّسة عبير قالت: كان قرار التحويل صادماً بالنسبة لنا ومتأخراً جداً، إذ صدر بداية الفصل الدراسي الثاني من هذا العام ولم يبق على نهاية هذا العام سوى ثلاثة أشهر، وهذا القرار مجحف وجائر بحقنا بعد أن اعتدنا على تدريس مادة اللغة الإنكليزية فقط، لذلك نطالب بضرورة النظر بوضعنا والعودة عن القرار لأن فيه ظلماً لعدد كبير من المدرّسين. مدير تربية حمص- أحمد إبراهيم أكد أن المديرية سعت لحل مشكلة الفائض في المدارس في محافظة حمص ليتم توزيعه على الشواغر للحرص على سير العملية التعليمية، مشيراً إلى أن الفائض في المدارس سببه خروج عدة مناطق مع مدارسها في المحافظة من الخدمة، ولاسيما في مجمعات تدمر والسخنة ومهين والقصير، وتالياً انتقلت جميع كوادرها التدريسية إلى مدينة حمص للعمل فيها وبسبب القدم الوظيفي لبعض المدرسين الفائضين تعذر نقلهم إلى الريف لأنه يخالف أسس التشكيلات المعتمدة في مكتب التربية في فرع الحزب بمدينة حمص، مؤكداً أن قرار تحويلهم لمعلم صف في مدارس المدينة للحلقة الأولى جاء بناء على رغبتهم بعد أن تم تخييرهم بالتعيين كمعلم صف ونقلهم لمدارس الريف باختصاصاتهم، وهم الذين اختاروا تحويلهم لمعلمي صف في المدينة بشكل مؤقت لحين انتهاء العام الدراسي الحالي، وبعد ذلك سيتم التخلص من هذا الفائض مع عودة المجمعات التربوية التي تم ذكرها للخدمة.

print