أقامت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم حفل وداع لسفير جمهورية الهند بدمشق مان موهان بانوت بمناسبة انتهاء مهامه سفيراً لبلاده لدى الجمهورية العربية السورية وذلك في فندق فورسيزنز بدمشق.

وتم خلال الحفل تقليد السفير بانوت وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة وذلك عرفاناً لبلده الصديق الهند وتقديراً لشخصه الكريم وما بذله لتعزيز العلاقات بين البلدين.

وعقب تقلده الوسام أعرب السفير بانوت عن جزيل شكره وامتنانه للسيد الرئيس بشار الأسد على منحه هذا الوسام وللحكومة والشعب السوريين ولطاقم وزارة الخارجية على تعاونهم معه لإتمام مهامه سفيراً لبلاده.

ونوه بانوت بتضحيات الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب الذي يهدد العالم أجمع، معرباً عن أمله بمزيد من الاستقرار والازدهار لسورية.

وأشار بانوت إلى الزيارات المتبادلة بين البلدين خلال سنوات خدمته واتفاقات التعاون ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها والتي تم إنجازها، لافتا إلى ما قدمته بلاده دعماً لصمود السوريين وأنه سيتم خلال الأشهر القليلة القادمة توقيع المزيد من مذكرات التفاهم لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

وبين بانوت أن التبادل الثقافي بين البلدين ولا سيما النشاطات التي أقامتها سفارة بلاده في مختلف المحافظات السورية أظهر للعالم بجلاء أن الحياة فيها تعود إلى طبيعتها.

من جهته أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد رغبة البلدين في توطيد أواصر التعاون بينهما وتعزيز دور الهند في عملية إعادة البناء، لافتاً إلى المنح التي قدمتها الهند واستمرار سفارتها بالعمل في دمشق.

وأوضح المقداد أن موقف الهند كان دائماً واضحاً ضد الارهاب وخاصة أنها تعرضت وتتعرض له بين الفينة والأخرى.

وأشار المقداد إلى أن السفير بانوت تميز بالعطاء والحماسة لخدمة العلاقات بين البلدين وقدم مساهمة فريدة في إطار عمله لدفع التعاون بينهما نحو آفاق رحبة على جميع المستويات.

حضر الحفل عدد من السفراء المعتمدين في دمشق ومن مديري الإدارات في وزارة الخارجية والمغتربين.

طباعة

عدد القراءات: 4