آخر تحديث: 2020-09-28 04:58:21

منتخبنا السلوي للرجال أضاع فرصة التأهل لنهائيات كأس العالم!

التصنيفات: رياضة

اختتم منتخبنا الوطني بكرة السلة للرجال مبارياته في تصفيات كأس العالم ليس كما يتمنى جمهوره الرياضي بشكل عام, والسلوي بشكل خاص, بعد أن واصل مسلسل خساراته المتتالية، وكان قد خسر آخر مباراتين أمام كوريا الجنوبية بنتيجة ٧٤/٨٧ نقطة وأمام الصين ٥٩/٩٠ نقطة يومي الجمعة والأحد الماضيين في بيروت, وبذلك يكون قد خسر جميع مبارياته في الدور الثاني البالغة ست خسارات، وبذلك أضاع فرصة التأهل لكأس العالم التي ستقام في الصين خلال شهري آب وأيلول القادمين.
وبذلك لم يشذ منتخبنا عن القاعدة التي يسير عليها منذ زمن ولم يكن منافساً حقيقياً لفرق مجموعته وتعرض لست خسارات وبفوارق رقمية خيالية وظهر ضعيفاً لا تخشاه المنتخبات الأخرى في مجموعته المدججة باللاعبين المميزين والمحترفين وإنما بدأ منتخبنا منذ بداية التصفيات كحمل وديع وجسر عبور لكل المنتخبات التي لعب أمامها.
لقد خابت توقعات المسؤولين عن المنتخب وخرج من التصفيات بعد أن حل في المركز الأخير في مجموعته التي تأهلت عنها منتخبات نيوزيلندا وكوريا الجنوبية والصين والأردن، لأنه كان المنتخب الأضعف الذي لا حول له ولا قوة أمام المنتخبات الأخرى المستعدة جيداً، ولذلك نستطيع القول إن كرة السلة السورية غابت شمسها وخف بريقها وأضافت خيبة جديدة لسلتنا المتهالكة خلال تصفيات كأس العالم وإخفاقاً آخر يضاف لاخفاقاتها السابقة, حيث قدم المنتخب ما عليه بإمكاناته المحدودة والمتواضعة وهذا عكس المنتخبات الأخرى التي قدمت مباريات جميلة وكانت منافسة بقوة على بطاقات التأهل لكأس العالم وإثبات الذات، وبذاك خسر منتخبنا الرهان ولم ينجح في الاستحقاق القاري ولذلك ليس في الإمكان أكثر مما كان.
ووفقاً لهذه المعطيات ولنكن أكثر واقعية ونتساءل: هل كان المنتخب على استعداد متواضع كهذا قادر على تجاوز منتخبات نيوزيلندا وكوريا الجنوبية والصين والأردن.. بالتأكيد الجواب لدى المتابعين وخبراء اللعبة سيكون: (لا) لأنهم يعرفون إمكانات المنتخبات المتنافسة وطرق تحضيرها الجيد التي بكل تأكيد تختلف تماماً عن طرق تحضير منتخبنا الذي أقل ما يقال عنها إنها متواضعة ولا تليق بمنتخب وطني وليس في جعبته أي معسكرات خارجية ومباريات ودية قوية لتحقيق الفائدة الفنية وتقييم مستوى اللاعبين الفردي والجماعي حتى يتمكن من منافسة المنتخبات الأخرى بلاعبيها المحترفين واستعدادها الجيد.
بالطبع التسويغ غير وارد لأن الجمهور لا يعترف بالخسارات بل بالفوز, وهذا لم يتحقق لمنتخبنا وكان جمهورنا يمني النفس بفوز واحد معنوي على الأقل يثلج صدره.
ولذلك نتمنى أن يكون القائمون على كرة السلة السورية قد استوعبوا الدرس وأن تكون هذه المشاركة في التصفيات تجربة نستفيد منها في إعداد المنتخب لاحقاً بالشكل الأمثل بعد تأمين سبل مقومات التفوق الرياضي التي تتمتع بها المنتخبات الأخرى حتى تتمكن سلتنا من المنافسة وتحقيق النتائج المطلوبة وعلى العموم منتخبنا لم يقنع, والاستمرار بالنهج ذاته مع المدرب الصربي فيسلين ماتيتش الذي يتقاضى خمسة آلاف دولار شهرياً سيكون مضيعة للوقت والمال على حد سواء والأفضل في المرحلة القادمة البدء بخطوات سليمة وفكر متجدد بعيداً عن الخطط الخلبية التي جعلتنا نراوح بالمكان قبل أن نتراجع لمستوى مخجل ويصبح فوزنا على المالديف إنجازاً حقيقياً.
a.kuaifatieh@gmail.com

طباعة

التصنيفات: رياضة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed