تتشابه فصول المؤامرة التي تحوكها الولايات المتحدة ضد فنزويلا وبعض دول أمريكا اللاتينية المناهضة لسياسات واشنطن، مع فصول المؤامرة التي واجهتها بعض الدول العربية، ومنها سورية، بدءاً من عام 2011 فيما سمي زوراً بـ «الربيع العربي».
ففي سورية، شهدت المؤامرة فصولاً متلاحقة من الكذب والتلفيق، بدءاً من أخبار الانشقاقات الكاذبة وأخبار «المجازر» الملفقة التي ألصقت زوراً بالجيش العربي السوري، والتي استندت إلى بدعة «شهود العيان» وصولاً إلى أساليب استهداف الاقتصاد الوطني بشتى الوسائل القذرة التي اتبعتها واشنطن بالتآمر مع شركائها الإقليميين في المنطقة.
وفي هذا السياق أكدت مديرة موقع «الميادين إسبانيول»، وفيقة إبراهيم، أن هناك أخباراً ومسرحيات مركبة مختلقة تم تركيبها في عدة أماكن في فنزويلا ووزعت استناداً لبدعة «شهود العيان»، حيث تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي أنباءً عن «مجازر» مزعومة «ترتكبها» القوات المسلحة البوليفارية في ولاية بوليفا، خلال اشتباكات ملفقة بين عناصر الحرس الوطني ومواطنين من الهنود الأصليين من جماعة «البيمون»، وكل ذلك استناداً لـ«شهود العيان»، إلا أن الحكومة الفنزويلية سرعان ما استطاعت تكذيب تلك الادعاءات بالصوت والصورة.
وبالتوازي مع ذلك، وبهدف ضرب الاقتصاد الوطني الفنزويلي، كشفت محطة «الميادين» استناداً إلى مصادر خاصة بها، أن طائرة تابعة للخطوط الإثيوبية قامت بنقل (15) صندوقاً من النقود الفنزويلية المزيفة إلى كولومبيا تمهيداً لإدخالها إلى فنزويلا براً، حيث بثت المحطة مشاهد لوصول الطائرة الإثيوبية إلى كولومبيا.

print