آخر تحديث: 2020-11-24 23:12:30

كلاسيكو الدوري الإنكليزي يخطف الأنظار في ظل غياب المتصدر

التصنيفات: رياضة,رياضة دولية

لا يهم ترتيب الفريقين أو مستواهما الحالي فكل مواجهة بين ليفربول ومانشستر يونايتد هي معركة بحد ذاتها، هي كلاسيكو الدوري الإنكليزي بين الفريقين الأنجح محلياً وحتى أوروبياً، وربما لا ينافس مانشستر يونايتد على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز هذا الموسم، لكن فريق المدرب أولي سولسكاير، قد يملك كلمة حاسمة في تحديد البطل، بداية من مواجهة ليفربول، ويتصدر مانشستر سيتي، جدول ترتيب البريميرليغ بفارق الأهداف أمام ليفربول بقيادة مدربه يورغن كلوب، ولدى كل منهما 65 نقطة، بفارق 14 نقطة عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع.

ولن يلعب مانشستر سيتي في الدوري هذا الأسبوع، حيث يواجه تشلسي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنكليزية، ليمنح ليفربول فرصة العودة إلى الصدارة، وسيلعب مانشستر يونايتد ضد جاره السيتي، في وقت لاحق من الموسم، لكن وربما بشكل مفاجئ ستفضل جماهيره إلحاق الضرر بطموح ليفربول.

ولم يحصد ليفربول، لقب البريميرليغ منذ 1990، فيما ناله مانشستر يونايتد 13 مرة خلال تلك الفترة، وستحب جماهيره تذكير غريمه اللدود بهذه الحقيقة، وبغض النظر عن الفخر المحلي، فربما تكون المباراة مهمة لسولسكاير الساعي لإقناع إدارة الشياطين الحمر بأنه الرجل المناسب لتولي تدريب الفريق بشكل دائم، بعد انتهاء فترته المؤقتة في نهاية الموسم.

ويملك المدرب النرويجي، شعبية كبيرة بالفعل بين الجماهير بعد قيادته الفريق للفوز في 11 من أول 13 مباراة منذ توليه المسؤولية، ولو أوقف ليفربول، ستصل أسهمه إلى عنان السماء، وكانت الهزيمة أمام ليفربول، هي التي منحت سولسكاير الفرصة بعد إقالة جوزيه مورينيو عقب السقوط 1-3 في كانون الأول الماضي.

وتأهل مانشستر يونايتد إلى دور الثمانية في كأس الاتحاد الإنكليزي بانتصار مقنع 2-0 على مستضيفه تشلسي، الإثنين الماضي، بينما يدخل ليفربول، المباراة بعد تعادله بدون أهداف مع ضيفه بايرن ميونيخ الألماني في دوري أبطال أوروبا.

وقال أندرو روبرتسون ظهير ليفربول “إنها مباراة كبيرة ضد مانشستر يونايتد، المنافس أصبح فريقاً مختلفاً ويقدم أداء جيداً.. أعتقد أنه علينا الحذر منه، لكن المنافس يعلم ما الذي ينتظره أمامنا”.

ويأمل مانشستر يونايتد في تعافي أنطوني مارسيال وجيسي لينغارد من إصابتين عضليتين قبل المباراة، بعد غيابهما عن الفوز على تشلسي، بعد التعرض للإصابة في الهزيمة أمام باريس سان جيرمان الأسبوع الماضي، وأكمل روبرتسون “أنظروا إلى قائمة الفريق أو تشكيلته، فهي مليئة باللاعبين أصحاب الكفاءة”.

بالمقابل يسعى توتنهام لتقليص الفارق مع مانشستر سيتي، وربما يعود قائده هاري كين إلى التشكيلة الأساسية عندما يحل ضيفاً على بيرنلي بعد غيابه منذ عدة أسابيع بداعي إصابة في الكاحل.

وازدادت احتمالية عودة النجم الإنكليزي هاري كين لقيادة النادي اللندني مجدداً، بعدما شارك في مران السبيرز الجماعي بشكل طبيعي، ويعاني كين من إصابة في الكاحل، تعرض لها أمام مانشستر يونايتد، الشهر الماضي، في الدوري التي انتهت لصالح الشياطين الحمر بنتيجة 1/0، وكان من المقرر، أن يغيب كين حتى مطلع أذار المقبل، لكن يبدو أن عملية تعافي اللاعب تسير بصورة سريعة.

وأشارت تقارير صحفية، إلى أن التعافي السريع للمهاجم الإنكليزي، يعود إلى إرساله إلى جزر البهاما، وعمله المتواصل مع طبيب توتنهام تحت أشعة الشمس في منطقة البحر الكاريبي، لكن ماوريسيو بوكيتينو مدرب السبيرز، قد يفضل عدم المغامرة باللاعب، والانتظار حتى مباراة تشلسي، نهاية الشهر الجاري في البريميرليغ.

 

مباريات المرحلة 27

السبت 23-2: بيرنلي × وستهام (14.30) / نيوكاسل يونايتد × هيدرسفيلد تاون / بورنموث × ولفرهامبتون (17.00) / ليستر سيتي × كريستال بالاس (19.30).

الأحد 24-2: أرسنال × ساوثمبتون / مانشستر يونايتد × ليفربول (16.05).

طباعة

التصنيفات: رياضة,رياضة دولية

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed