أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير فرض حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة عام واحد وحل حكومة الوفاق الوطني وحكومات الولايات.

ودعا البشير في كلمة له مساء اليوم البرلمان إلى تأجيل النظر في التعديلات الدستورية المطروحة لإتاحة المزيد من الحوار والمبادرات الوطنية، مشددا على أن تكون وثيقة الحوار الوطني التي أنجزتها القوى السياسية والمجتمعية أساسا متينا في استكمال لم شمل القوى السياسية الوطنية في الداخل والخارج.

وبين البشير أنه كلف حكومة مهام جديدة من كفاءات وطنية لاتخاذ تدابير اقتصادية محكمة لحين استكمال العملية الحوارية، مؤكدا أن السودان سيخرج من هذه المرحلة أقوى شكيمة وأكثر وحدة.

وشدد الرئيس السوداني على أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لاستكمال مسيرة بناء السودان داعيا المعارضين وحملة السلاح إلى تسريع خطاه.

وأوضح البشير أن مطالب الاحتجاجات كانت مشروعة ومكفولة بنص الدستور ولم تكن مرفوضة، مشيراً إلى محاولة استغلالها من قبل البعض لحرف البلاد إلى مصير مجهول، مبيناً في الوقت ذاته أن الاستقرار السياسي المبني على التوافق يبقى هدفا استراتيجيا.

وأشار الرئيس السوداني إلى المشروعات الكبرى التي تحققت من طرق وجسور وجامعات وسدود وشبكات الكهرباء والمياه، موضحا أنها قامت بأفكار وطاقات الشباب السوداني المخلص، معرباً عن ثقته بأن الأيادي التي أشادت هذه الصروح لن تكون معولاً في هدمها وتخريبها.

وأكد البشير أن الباب مشرع أمام الأجيال الجديدة لتقدم مساهمتها في بناء الوطن برؤيتها الواعية وتجاربها المتنوعة، لافتاً إلى أنه من الأفضل للقوى السياسية في السودان أن يتحقق ذلك بالحوار البناء.

طباعة
عدد القراءات: 1