يدخل ممثلانا في بطولة الاتحاد الآسيوي الجيش والاتحاد منافساتها في نسختها 2019 وهما أكثر إصراراً على تحقيق نتيجة طيبة في هذه البطولة الكروية وعودة الجيش إلى سكة الانتصارات بعد فوزه بنسخة 2004 وكذلك الاتحاد بطل نسخة 2010.
لاشك في أن ممثلي أنديتنا الكروية يمرون في مرحلة صعبة نتيجة الحصار الرياضي الظالم على رياضتنا من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يمنع أنديتنا ومنتخباتنا اللعب على ملاعبهم وبين جمهورهم، وهذا ما يكبدهم العناء والمشقة خلال مبارياتهم على أرض الغير لاعتبارها أرضاً افتراضية لأنديتنا ومننتخباتنا، وهذا ما انعكس سلباً على مستوى أنديتنا وعدم قدرتها على تكرار فوزهم رغم المشاركات المتعددة.
وعلى الرغم من المطالبات المتعددة لرفع الحظر عن ملاعبنا والسماح لمنتخباتنا الوطنية وأنديتها للعب على أرضها وبين جمهورها، إلا أن هذه الجهود حتى هذه اللحظة لم تثمر التي بدأت من مونديال روسيا 2018 عبر كوادرنا الوطنية التي تمكنت من انتزاع وعد من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «جياني إنفانتينو» لمناقشة السماح لمنتخباتنا الوطنية للعب على ملاعبها حيث أكد و قبل ثلاثة أيام من انطلاقة منافسات المونديال بقوله:
«إن الدراسة جارية بشأن إمكانية رفع الحظر عن الملاعب السورية، وذلك بعد طلب قدمته سورية بهذا الشأن».
وكانت آنذاك الأجواء إيجابية ومعركة فرض الحظر شبه محسومة لمصلحة الرياضة السورية التي عانت منتخباتها وأنديتها صعوبات كثيرة من خلال فرض الحظر الذي اتخذه الاتحاد الدولي «الفيفا» بمنع منتخباتنا الكروية من اللعب في ملاعبها وهذا ما تم تأكيده بالفعل من قبل رئيس «الفيفا» إنفانتينو في جواب عن سؤال صحفي بشأن إمكانية رفع الحظر بلغة التفاؤل بقوله: «إن شاء الله». مضيفاً: آمل ذلك، فالسوريون تقدموا بطلب وسنقوم بدراسته بالتأكيد، كما فعلنا مع العراق، ونتمنى رؤية المنتخبات السورية تلعب على أرضها.ولغة التفاؤل التي تحدث بها مهندس الكرة العالمية «إنفانتينو» تعود إلى الأمان الذي تشهده بلادنا والذي ساهم بعودة جماهير كرتنا بكثافة إلى الملاعب لتشجيع فرقها المحلية من خلال الدوري الكروي للمحترفين ومسابقة كأس الجمهورية بكرة القدم.. هذا الجمهور الكبير إلى جانب المساعي الحثيثة لقيادتنا الرياضية سواء في المكتب التنفيذي أو اتحاد كرة القدم الجديد الذي وضع في سلم أولوياته رفع الحظر عن ملاعبنا من الأسباب المقنعة والموجبة لإثارة الموضوع في الاتحاد الدولي لكرة القدم وانتزاع حق مكتسب لمنتخباتنا بالعودة إلى ملاعبها واستقبال المنتخبات الكروية على أرضها, ولكن على ما يبدو أن صعوبة تحقيق ذلك تعود إلى عدم تحقيق هذه الرغبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي سمح للمنتخبات العراقية وأنديتها اللعب على أرضها وبقيت كرتنا وحدها بعيدة عن ذلك تنتظر الفرج القادم من أصحاب القرار في«الفيفا»
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: إلى متى ستبقى أنديتنا وفرقنا تتكبد العناء والمشقة والتكاليف المادية الباهظة من سفر وإقامة لتلعب خارج أرضها في ملاعب افتراضية حتى تثبت وجودها الرياضي في المنافسات القارية والدولية؟
«تشرين» تابعت استعدادات ناديي الجيش والاتحاد قبل دخولهما المنافسة التي ستبدأ الإثنين المقبل لنتابع كوادر الناديين ماذا قالت:
البداية كانت من نادي الجيش الذي تحدث عن هذه المشاركة اللواء ياسر شاهين مدير إدارة الإعداد البدني بقوله:

اســـتعــداد محــلـــــي
من المؤسف ألا تتأهل أنديتنا إلى الدور الثاني على أقل تقدير من مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي بحلتها الجديدة والمكونة من ثلاث مجموعات تمثل منطقة غرب آسيا ويتأهل بطل كل مجموعة للدور الثاني مع أفضل فريق يحتل المركز الثاني بين المجموعات الثلاث، ودائماً تقف حدود طموحاتنا على أعتاب الدور الأول فقط، وذلك عائد لعدة أسباب منها: الظروف التي مررنا بها خلال الأعوام الثمانية الماضية والتي كبدتنا الكثير من الخسائر على كل الصعد، هذا من جهة ومن جهة أخرى لاعبو دورينا تنقصهم الخبرة اللازمة في المشاركة في بطولات قوية كمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي هذه والتي تضم فرقاً على مستوى عال من التميز، إضافة إلى احتوائها العديد من اللاعبين المحترفين في صفوفها وهي تلعب على أرضها وبين جمهورها، أضف إلى ذلك الإمكانات المالية الكبيرة لديها جميعاً وهذا ما نفتقده في بلدنا.
وتابع شاهين: نحن نعاني الكثير من الصعوبات والمعوقات خلال مشاركاتنا ونحن أبطال النسخة الأولى من هذه المسابقة عام 2004، هذه الأمور مجتمعة دفعت كرتنا إلى التراجع للخلف في ظل التقدم الكبير الذي تشهده الأندية الأخرى من دول الجوار، لذلك نأمل أن تحقق كرتا الجيش والاتحاد نتائج جيدة وبالحد الأدنى التأهل للدور الثاني على أقل تقدير على الرغم من صعوبة هذه المهمة.
بدوره المدرب الوطني طارق جبان أكد أن الفَرق بين مشاركاتنا في الماضي في الوقت الحالي أن الاستقرار كان موجوداً أكثر، وذلك على مستوى المباريات التي تخوضها في أرضك وبين جماهيرك في مسابقة مهمة كمسابقة الاتحاد الآسيوي، وكل المباريات حالياً تلعبها خارج أرضك، إضافة إلى الافتقار للاعبين المحترفين، فهم يساعدون الفريق في تحقيق نتائج أفضل لأن الخبرة موجودة لديهم، لكن الوضع المادي للأندية ضعيف ولا يسمح لها بالتعاقد مع مثل هؤلاء اللاعبين المميزين، ويبقى الاعتماد على أبناء النادي في الدرجة الأولى، وحتى نادي الجيش كغيره من الأندية غير قادر على استقطاب لاعبين أجانب فقط خلال فترة المشاركة في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي مع العلم بأن الاحتراف سابقاً كان في المسابقتين المحليتين ( الدوري والكأس) والاتحاد الآسيوي.
وتابع الجبان: الاحتراف اليوم صعب جداً للاعبين الأجانب لذلك تتم الاستعانة بلاعبين محترفين فقط بالاتحاد الآسيوي وهذا صعب بالنسبة لنا، لأنه من غير المعقول أن يشارك لاعب محترف فقط في الاتحاد الآسيوي ولا يسمح له بالمشاركة في الدوري المحلي، إضافة إلى أن أغلب اللاعبين الجيدين بالدوري يغادرون للاحتراف الخارجي ويبقى اللاعبون الذين يشاركون بالاتحاد الآسيوي على مستوى الأندية المحلية الذين يفتقدون الخبرة الآسيوية، فهذه أهم الصعوبات والمعوقات لعدم إحراز مراكز متقدمة في هذه المسابقة.
الدعم الجماهيري
بدوره مدرب فريق الجيش الكابتن أحمد الشعار قال: يمكن لأنديتنا المشاركة في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي والحصول على نقاط جيدة في حال لعبت على أرضها وبين جماهيرها، فالدعم الجماهيري مطلوب في مشاركة مهمة كهذه، لكننا نلعب في أرض مجاورة، وهذه نقطة سلبية تصادفنا، إضافة إلى أن معظم الأندية تستعين وتدعم صفوفها بلاعبين أجانب من 3-5 ، إضافة إلى دفعها الكثير من المبالغ المالية العالية.
التأهل صعب
وتابع الشعار كلامه قائلاً: التأهل صعب في هذه المسابقة ولاسيما أن الفريق الذي يحرز المركز الأول هو من سيتأهل فقط للدور الثاني مع أفضل فريق يحتل المركز الثاني بين المجموعات الثلاث، وهذا بدوره صعب الأمور، لكننا سنحاول تعويض ما فاتنا في المشاركات السابقة ويكون لنا بصمة في هذه المشاركة المهمة بالنسبة لنا.
الاتحـــــاد آمــــــــال وطمـــــــــوح
أما جماهير الاتحاد فتعقد الأمل على أن يحقق فريقها في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي نتائج مشرفة بعد أن أحرز بطولتها في نسخة عام 2010 وأملها كبير جداً، فالكرة السورية والاتحادية دائماً تقدم درساً في البطولة فهل تفعل ذلك.. إليكم ما قالته الجماهير الاتحادية والخبرات الفنية قبيل المشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي.
بدايةً قال أحد خبراتنا الكروية صفوان قوقو:
أيام قليلة وتبدأ منافسات كأس الاتحاد الآسيوي وفي المجموعة الثانية يلعب نادي الاتحاد أولى مبارياته مع الكويت الكويتي وسط أجواء غير مبشرة، فالاتحاد اليوم غير الاتحاد بطل النسخة 2010 من المسابقة ذاتها وقد خسر ببداية الموسم الحالي أغلب مفاتيح القوة من لاعبيه وللأسف لم يعزز صفوفه بأي لاعب مؤثر ما سبب حالة من عدم الرضى وامتعاضاً عند جماهيره الواسعة، وما زاد في مأساته تغيير ثلاثة مدربين في مرحلة الذهاب بسابقة يندر حدوثها بنادٍ كبير مثل نادي الاتحاد.
وكان القرار الصدمة بإقالة المدرب الخبير أحمد هواش قبل بدء منافسات الاتحاد الاسيوي بأيام بمثابة دق مسمار بنعش ما تبقى من أمل عند الغيورين على الفريق بتحقيق نتائج مقبولة تتناسب ومكانة النادي العريق خصوصاً أن الهواش نجح بفرض هوية للفريق من خلال تركيزه على اللعب الجماعي والترابط بين خطوط الفريق الثلاثة.
ومع هذه المعطيات التي ترافقت بهزات إدارية أيضاً الواقعية تقول إن فريق الاتحاد لن يمضي بعيداً عن الدور الأول من منافسات كأس الاتحاد الاسيوي والتأهل للدور الثاني قد يكون غير وارد إلا إن كانت فرق مجموعته تعاني أكثر منه، ولن نذهب بالتمني والأحلام، وسنكون واقعيين للأسف كل قراءة لوضع الفريق الفنية غير مبشرة…
ومع ذلك الواجب والانتماء للنادي يحتم علينا وعلى كل من يدعي الغيرة على ناديه أن نكون جميعا يداً واحدة إلى جانب الفريق وجهازه الفني باستحقاقاته القادمة، وكل الأماني بأن تخيب توقعاتنا ويقدم الاتحاد صورة تليق ببطل آسيوي عن نسخة 2010.
بدوره قال أمين شيخ ديب لاعب نادي الحرية الكروي ومدرب نادي القلعة حالياً:
لابد من المشاركة الآسيوية ونادي الاتحاد له تجربة سابقة وأثبت جدارته مع أقوى الفرق آنذاك ولكن كان لديه لاعبون ومجموعة رائعة في ذاك التاريخ ولكن أيضاً كانت هنالك أندية عربية وخليجية قوية من العيار الثقيل أما الآن فنتمنى من نادي الاتحاد ان يعيد اوراقه ويتحضر بشكل جيد ويجهز نفسه أفضل من السابق لأن الفرق اليوم مجهزة بشكل علمي وتحضير ممتاز وتملك لاعبين أجانب ومحترفين فلذلك لا يستهان بهم فعلى نادي الاتحاد أن يدعم فريقه بعدد من اللاعبين المحترفين في خطوطه الثلاثة.
وأتمنى من الكابتن أمين الآلاتي قلب الطاولة وبالسرعة الكلية وأن يدعم الفريق وينسى أمور الدوري حالياً وأن يفكر آسيوياً كي يعيد البسمة لجماهيره العريضة وبتصوري هذا ليس بصعب إن فكر الاتحاد بذلك وعمل الآلاتي على بناء فريق في مرحلة قصيرة من الزمن.
أما حمدي قواف من نادي عمال حلب فقال:
بالنسبة للمشاركة الآسيوية بكل صراحة ليس لنا أمل فيها لعدم وجود لاعبين أجانب وينقصنا قلب هجوم عالي الجودة ولاعب وسط متقدم عالي المستوى والمدرب الحالي ليس لديه خيار كبير في هذا الوضع التعيس على مستوى آسيا.
كان يجب على الإدارة أن تأتي بمدرب قبل شهرين لكي يتأقلم مع الفريق.
وأمين آلاتي يجب أن يعمل للموسم القادم بشكل جيد وبتصوري التخبط الإداري هو سبب فشل النادي من عامين حتى اليوم.
وأردف المحامي عضو إدارة نادي الاتحاد سابقاً أيمن حزام قائلاً:
في الحقيقة هذه البطولة مهمة جدا لنادي الاتحاد كونه حمل لقبها ٢٠١٠ وأدى مستوى رائعاً على المستوى الآسيوي وخاصة بعد غيابه عنها منذ ذلك التاريخ وهي فرصة لإثبات الوجود على الساحة الآسيوية ولاسيما أننا نمتلك السمعة والجماهيرية على المستوى العربي والآسيوي.
بالنسبة لحظوظنا أعتقد أن تغيير المدربين أدى لعدم الاستقرار الفني وتقلبات في المستوى من خلال مباريات الدوري والبطولة الآسيوية بحاجة لخبرة كبيرة مع فرق محضرة أفضل من فريقنا على العموم وكوني شاركت في أول بطولة لهذه المسابقة في جدة ١٩٨٦ وحققنا نتائج جيدة أتمنى التوفيق لنادي الاتحاد وأن يكون خير ممثل لسورية وخاصة بعد هذا الانقطاع الطويل عنها.
وأمام هذه المعطيات أعتقد أن حظوظنا ضعيفة في الوصول الى مراحل متقدمة من البطولة متمنيا التوفيق لنادي الاتحاد صاحب الجماهيرية الاوسع عربياً وآسيوياً.
من جهته وجد خبرتنا الكروية توفيق عويد قال:
اعتقد أن الفريق سيتغير شكلاً ومضموناً في المشاركة الآسيوية لعدة أسباب أهمها أن بصمة المدرب آلاتي ستتضح معالمها خلال الأيام العشرة القادمة وأن الفرق السورية بشكل عام تعاني من سوء أرضية الملاعب وهذه المعاناة ستزول حتماً في ملاعب الإمارات أما الحافز الاهم للاعبين فهو انهم يمثلون الوطن بأكمله وليس نادي الاتحاد ونحن نعلم أن أغلب لاعبينا يلعبون بحماس أكثر من الفنيات وهذا الحماس سيزيد عندهم لمجرد شعورهم أنهم يمثلون سورية بأكملها.
ورأى من مشجعي نادي الاتحاد جمال نشاوي
أن المشاركة الآسيوية للأسف ستكون مخيبة للآمال، فالتخبط الإداري والفني كفيل لتكون النتائج سلبية، فالاستعداد كان معدوماً وهناك نقص بمراكز اللاعبين وعدم انسجام اللاعبين فيما بينهم على الرغم من إنهاء مرحلة الذهاب بالدوري وأربع مباريات من فترة الإياب.
والمدرب الجديد الكابتن أمين آلاتي الذي نكنّ له كل الحب الذي عيّن من أسبوع ليس لديه دراية كافية باللاعبين ومراكزهم والتحضير لم يكن على مستوى الحدث.
أما بالنسبة لحظوظه فهي ليست بالإيجابية لكن كرة القدم أم المفاجآت.
– وعبر الخبير الكروي طلال أحمد جويد عن ذلك قائلاً:
نادي الاتحاد الحلبي صاحب الخبرة في هذه البطولة نال كأس بطولتها في عام ٢٠١٠ بفوزه على نادي القادسية الكويتي بأرضه وبين جمهوره بضربات الجزاء التي لا تزال في ذاكرتنا الى اليوم، إلا أن غيابه بالفترة السابقة كان بسبب الأوضاع الراهنة لمدينة حلب..
ولكن قهر هذه الظروف وأثبت من جديد وجوده على الساحة الدولية بحلة جديدة ولاعبين جدد وإدارة وكادر فني وتدريبي جديد رغم بعض التخبطات والتعثرات التي رافقت النادي مؤخراً ببطولة كأس الجمهورية وبعض النتائج غير المرضية بالدوري وكان سببه التغيير في كوادر النادي عامة «الفني والإداري»، وتغيير وإقالة عدد من المدربين إلى أن استقر الفريق حالياً بالمدرب الجديد القادم من المانيا الكابتن أمين آلاتي بعد إقالة المدرب أحمد هواش الذي قدم مؤخراً فريقه نكسة لا تغتفر بالدوري أمام نادي الساحل لانعدام التوازن بخطوط الفريق الثلاثة.
ورغم كل التكهنات إلا أن لاعبي فريق الاتحاد وعدوا وعاهدوا جماهيرهم بأن يقدموا الأداء الرائع بما يليق بسمعته الكروية ونأمل أن يتخطوا دور المجموعات والتأهل للأدوار المتقدمة ويسعد تلك الجماهير المتعطشة للأفراح ورفع راية الفوز والانتصار في ساحات حلب الشهباء وهذا أملنا.
وقال المتابع الكروي الاتحادي صلاح مبارك:
إن النادي يمر بواقع مرير لكثرة الطباخين وخصوصاً الإدارة الحالية التي سمحت بكثرة هذه الأيادي، ونحن في هذه الفترة باشتراكنا بكأس الاتحاد الآسيوي يجب أن تتكاتف جميع الكوادر من محبي النادي وإبعاد الخلافات وإبعاد كل من يعمل لمصلحته الخاصة على أكتاف هذا النادي الكبير، علماً أننا في آخر مشاركة لنا أحرزنا كأسها عام 2010 ونتمنى من الجميع الالتفاف حول هذا الصرح ونترك المدرب يعمل بمفرده ونحمله كامل المسؤولية الملقاة على عاتقه، علماً أننا خسرنا الكثير من اللاعبين من أبناء هذا النادي وفرطت بهم الإدارة للأندية الأخرى لتستفيد منهم.
وجلبنا لاعبين منتهي الصلاحية من خارج هذا النادي وكلامنا ليس موجهاً إلى اللاعبين أبناء النادي.
وعبر محمد بوادقجي قائلاً:
يدخل نادي الاتحاد البطولة الآسيوية للمرة الثالثة بتاريخه ضمن ظروف وتحضيرات أبعد ما تكون عن المثالية تشبه بشكل أو بآخر ظروف المشاركة الأولى التي حصل فيها الاتحاد على اللقب الأغلى بتاريخه
لعل التخبطات الإدارية المرافقة لمسيرة النادي قد تكون السمة الأبرز لهذه المرحلة التحضيرية.
فمن تبديل أربعة مدربين خلال (16) مرحلة إلى مسلسل الاعتذارات المتكرر (للإداري) أمير كيال والذي أصبح شبيها بالمسلسلات المكسيكية وإطلاق وعودات بقدوم هذا اللاعب أو ذاك واقتصار الانتدابات الشتوية على المهاجم رأفت مهتدي والظهير مؤيد خولي، كل هذه العوامل ساهمت في افتقار المرحلة التحضيرية لأي من أبواب النجاح.

print