العناد هو رد فعل سلبي يُبديه الطفل تجاه الأوامر الموجهة إليه من قبل الكبار حوله والتي تظهر عليه بصورة صراخ شديد أو مشاجرات مع أقرانه وفي كثير من الأحيان إصراره على مايريد بقوة لإثبات وجوده.

وعناد الطفل ظاهرة طبيعية في حدودها المعقولة، فهي دليل على نمو شخصيتة.. وعدم وجودها يعتبر مؤشراً خطراً لنمو الجوانب العقلية والنفسية في حياته، لكن ازديادها يعدّ أمراً يتوجب الوقوف عنده للتخفيف من ذلك السلوك.

هناك العديد من الوسائل والأساليب التي يجب على الوالدين اتباعها مع الطفل العنيد والعصبي، لعلاج هذا السلوك غير المرغوب فيه أبرزها:

ـ توطيد العلاقة بين الطفل ووالديه؛ دون الإفراط في الخوف عليه، فكلما كان حب الطفل لوالديه كبيراً، زاد تقبله لهما واستجابته لمطالبهما.
ـ ترك مساحة للطفل لكي يتذمر قليلاً، ويُعبر عن رأيه في موضوعٍ ما، فذلك يُعطيه فرصةً للتنفيس عن مشاعره الداخلية التي يُخفيها.
ـ الشرح والبيان والتفسير في أثناء طلب فعلٍ ما من الطفل؛ فمعرفة الطفل أسباب قيامه بعمل ما يجعله مستعداً لتنفيذه وهو سعيد.

ـ الثبات على الرأي من قبل الوالدين؛ فالسلوك المتقلب اللذان يبديانه تجاه الطفل يجعله في حيرة من أمره، فلا يتشدد الوالدان مرة ويتساهلان مرة أخرى في الأمر نفسه؛ كأن يشتم والديه فيقابله الوالدان بالضحك واللعب، إلا أنّه عندما يشتم أمام الناس يقابلانه بالضرب والتعنيف.

ـ المكافأة، إن استخدام أسلوب التعزيز الإيجابي مع الطفل عندما يصدر منه تصرف صائب يُعزز هذا الفعل لديه، فيعمل على تكراره، وليس شرطاً أن يكون التعزيز بشيءٍ مادي، فقد يكون مدحاً، أو ثناءً، أو وعداً برحلةٍ ترفيهيةٍ قصيرةٍ، وغير ذلك من أنواع المكافآت.

طباعة
عدد القراءات: 2