كشفت مجلة”ذا أتلانتيك الأمريكية” عن عددٍ من الزيارات قام بها مسؤولون أمريكيون مؤخراً إلى الحدود الكولومبية مع فنزويلا في إطار المخططات الأمريكية لاستخدام أراضي بعض دول البحر الكاريبي كقاعدة لتخطيط وتنظيم عمليات غير قانونية ضمن استراتيجيتها الواضحة لإسقاط الحكومة الشرعية في فنزويلا وفرض حكومة تابعة لها.

وأكدت المجلة في مقال للكاتب ديلان بدور نشر الليلة الماضية أن “الولايات المتحدة تأمل الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عبر استخدام المساعدات الإنسانية كسلاح ودفع الضباط العسكريين الفنزويليين إلى التخلي عن حكومتهم”.

وأشارت المجلة في مقالها إلى وجود مخاوف لدى مجموعات الإغاثة الدولية من عملية سياسية تحت غطاء إنساني ومن تدهور الأمور نتيجة ذلك محذرة من أن واشنطن إذا كانت بالفعل تسعى فقط لمعالجة الأزمة الإنسانية في فنزويلا فبامكانها تخصيص المزيد من الأموال للبرامج التي تنظمها جهات أخرى مثل الأمم المتحدة وغيرها.

ونبهت المجلة إلى حالة قلق تسود منطقة أمريكا اللاتينية من التدخل الأمريكي خاصة أن لدى واشنطن تاريخاً طويلاً من التدخل بهذه المنطقة أدى إلى نتائج كارثية.

وكانت الأحزاب اليسارية في أمريكا الوسطى اجتمعت في ماناغوا خلال الأيام الثلاثة الماضية وأصدرت إعلاناً حول الدفاع عن مبادئ الاستقلال والسيادة وتقرير المصير تضامناً مع الشعب الفنزويلي والرئيس الشرعي نيكولاس مادورو.

print