آخر تحديث: 2020-09-29 01:24:58

قمة وارسو أكدت عزلة أمريكا الدبلوماسية عن حلفائها الأوروبيين

التصنيفات: آخر الأخبار,رصد,سياسة

أشار موقع “فوكس” في مقال تحليلي إلى أن المؤتمر الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية، في العاصمة البولندية وارسو منذ أيام بمشاركة أكثر من 60 دولة انتهى بالعزلة الأمريكية وتسليط الضوء على واحدة من المشاكل المركزية للسياسة الخارجية للرئيس دونالد ترامب.

وأفاد الموقع بأن المؤتمر الذي استمر يومين فقط، كان يهدف فعلياً إلى إشراك الدول المشاركة في المؤتمر في السياسة الأمريكية المتشددة تجاه إيران، رغم أن “الولايات المتحدة نفت ذلك”.

وأضاف الموقع: إن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني أثار غضب العديد من الحلفاء الأوروبيين، حيث لم يكن لقادة ألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي – وجميعهم أعضاء في الاتفاق النووي مع إيران ممثلين دبلوماسيين في المؤتمر (على الرغم من حضور وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت).

وتابع الموقع: على الرغم من أن ترامب قال إن إيران حاولت الحصول على قنبلة نووية، إلا أن الدول الأوروبية لم تر أي مؤشر يدل على ذلك، ورغم موافقة وكالة الاستخبارات الأمريكية على هذا التقييم، إلا أن ترامب أزعج الأوروبيين من خلال التراجع عن الاتفاق الدبلوماسي التاريخي، وإعادة فرض عقوبات على إيران، والتهديد بمعاقبة أي شخص يستورد نفطاً من إيران.

لكن الأمر أصبح أسوأ بالنسبة لإدارة ترامب، عندما تمكنت أوروبا من إيجاد طريقة لاستمرار علاقاتها مع إيران وجلب الطاقة الإيرانية دون الأخذ بالاعتبار التأنيب الأمريكي لها، مما سمح لأوروبا بالحفاظ على الاتفاق النووي، وفي الوقت نفسه الحد من الأضرار التي يمكن أن تسببها العقوبات الأمريكية على الاقتصاد الإيراني.

وختم الموقع: بعد انتهاء مؤتمر وارسو، أصبح من الواضح أن المؤتمر عمّق الخلاف بين أوروبا وأميركا – وكل ذلك بسبب إصرار إدارة ترامب على أن إيران تسعى حالياً إلى امتلاك سلاح نووي ـ ومما لا شك فيه أن القمة أبرزت بشكل أساسي عزلة أمريكا الدبلوماسية عن حلفائها الأوروبيين.

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,رصد,سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed