نُفذ مؤخراً على طريق بلدة سرغايا قميص إسفلتي، ونظراً لسوء التنفيذ، ظهرت فيه عيوب كثيرة كتشكل الحفر والبرك المائية مسببة مشكلات على الطريق السيارات والمواطنين الذين يقطنون في الأحياء القريبة من ذلك الشارع.
ولأن بلدة سرغايا من المناطق السياحية التي تشهد قدوم زوار إليها على مدار العام، فقد كان المأمول أن تولي الجهات المعنية اهتماماً أوسع لخدماتها، والاعتناء أكثر بتأهيل طرقاتها وصيانتها، فسوء تنفيذ القميص الإسفلتي، مع سوء الأحوال الجوية التي شهدتها بلدة سرغايا والمناطق المحيطة بها مؤخراً، تركا مشاهد لا تسر الناظر ولا الزائر.
رئيس بلدية سرغايا محمد نصر وتعليقاً على ما ذُكر، أكد لـ«تشرين» أن البلدية أبرمت عقداً مع جهة عامة لتعبيد الطرقات في البلدة، ومنها الشارع الرئيس، لكن المكتب الفني وبعد مراقبة مستمرة، اكتشف ظهور عيوب كثيرة ناتجة عن سوء التنفيذ، فتمت مخاطبة الجهة المنفذة والتي أبدت استعدادها لإعادة تأهيل الطريق خلال شهري نيسان وأيار القادمين حتى تتحسن الأحوال الجوية .
وكشف نصر أن القميص الإسفلتي لم يكن بالمواصفات المطلوبة، ناهيك بنقص المواد المُستخدمة وعوامل الطقس التي أثرت في تسارع ظهور العيوب على الطريق، مشيراً إلى أن كمية الأمطار الهاطلة فاقت التوقعات وسببت اختناقاً في مصارف المياه، ولكننا قمنا بالصيانة اللازمة ولم نلحظ وجود أي أضرار مادية أو بشرية نتيجة لذلك.
وفيما يخص وضع الكهرباء، أوضح نصر أن نظام التقنين المُطبق هو ساعتا وصل مقابل أربع ساعات قطع، فضلاً عن فصل القواطع بسبب الحمولات الزائدة على الشبكة الناتجة عن زيادة عدد سكان المنطقة واستخدام الكهرباء للتدفئة، ونتيجة إصلاح الأعطال الناتجة، تحدث انقطاعات خلال ساعتي الوصل، لافتاً إلى وجود دراسة لاستقدام /7/ محولات سيتم تركيبها مع بداية فصل الصيف القادم.

print