نظّمت سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية بدمشق حملة جمع تواقيع تضامناً مع الشعب الفنزويلي ودعما لصموده بعنوان “ارفعوا أيديكم عن فنزويلا”.

شارك في الحملة التي تختتم اليوم ممثلون عن مختلف أطياف الشعب السوري والأحزاب وممثلون عن الفصائل الفلسطينية وسفراء وممثلون عن البعثات الدبلوماسية المعتمدة بدمشق والمتضامنة مع شعب فنزويلا وقضاياه.

المشاركون في الحملة أعربوا عن تضامنهم مع الشعب الفنزويلي وقيادته الشرعية في وجه الحملة الإمبريالية الهادفة إلى زعزعة استقرار بلادهم ، معتبرين أن ما تتعرض له فنزويلا اليوم جزء من المؤامرات التي تسعى إلى التدخل في الشوون الداخلية للدول بحجة نشر الديمقراطية.

ورأى المشاركون أن ما يجري في فنزويلا اليوم ليس بمنأى عما تعرضت له سورية خلال السنوات الماضية وهو سيناريو يتكرر تجاه الدول التي ترفض الخضوع لقوى الهيمنة في العالم.

وأوضح السفير الفنزويلي بدمشق خوسيه بيومورجي أن حكومة فنزويلا البوليفارية أطلقت الحملة قبل يومين وفي مختلف أنحاء العالم لإظهار الدعم الشعبي لمجموعات التضامن مع الثورة البوليفارية في مواجهتها مخططات العدوان وضرب الاستقرار في البلاد.

ولفت بيومورجي إلى أن الحملة تهدف الى توعية الشعوب وتعريفها بحقيقة ما يجري في فنزويلا ليشكل هؤلاء جماعات ضغط ضد محاولات التدخل والهيمنة مشيرا إلى أن بعض الدول تفتعل حروباً تتسبب بنزوح آلاف السكان وتدمير البنى التحتية في دول أخرى وذلك كله باسم نشر الديمقراطية.

وبيّن بيومورجي أن العديد من السوريين والمتضامنين مع قضية بلاده شاركوا في الحملة دعما للسلام في فنزويلا وأعربوا عن وقوفهم إلى جانب الفنزويليين والحكومة الشرعية للرئيس نيكولاس مادورو ورفضهم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

طباعة

عدد القراءات: 3