آخر تحديث: 2019-11-21 15:05:35
شريط الأخبار

الاستمرار بتقديم خدمات وعلاج السرطان مجاناً.. وأجهزة جديدة في الخدمة قريباً

التصنيفات: مجتمع

على الرغم من ارتفاع تكاليف العلاج والصعوبات التي تفرضها الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب على سورية يواصل القطاع الصحي تقديم كل الخدمات مجاناً لمرضى السرطان بدءاً من التشخيص إلى التدبير والمتابعة وذلك من أجل تخفيف العبء النفسي والمادي عن المرضى.

وأكد رئيس دائرة مكافحة السرطان الدكتور أحمد إسماعيل إلى أن تكلفة علاج مريض السرطان تختلف حسب نوع المرض وموقعه وخصائصه ومرحلة الإصابة حيث تتراوح ادنى الجرعات تكلفة بين 20 إلى 50 ألف ليرة فيما تصل بعض الجرعات إلى مليون ونصف المليون ليرة وقد يحتاجها المريض كل ثلاثة أسابيع.

وأشار الدكتور إسماعيل خلال لقائه الإعلاميين، اليوم، بشأن إيصال الرسالة عن مرض السرطان والتوعية لهذا المرض الذي نظمته وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية أن الوزارة تقوم بالمتابعة الحثيثة لمرض السرطان والمصابين  من خلال تبني استراتيجية للتوعية والتثقيف الصحي للوقاية من مرض السرطان عبر تسليط الضوء على العوامل المؤهبة لحدوثه واتباع الآليات الوقائية منه كتجنب تناول الكحول والتبغ واتباع أنماط حياتية تعتمد على الرياضة وتجنب البدانة وتناول الخضراوات والفواكه بالإضافة إلى الابتعاد عن الإشعاعات المؤينة والأشعة فوق البنفسجية، وإعطاء لقاحات لبعض الأمراض التي تثبت علاقتها بحدوث مرض السرطان ,كإعطاء لقاح التهاب الكبد B لما له من علاقة بحدوث مرض سرطان الكبد، بالإضافة إلى الخدمات التشخيصية بدءاً من التشخيص المبكر له ووضع برامج الكشف المبكر عن السرطان بالتعاون مع مديرية الرعاية الصحية الأولية كبرنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم.

كما يتم تقييم المرض بمراحله المختلفة بالاختبارات التشخيصية المناسبة وتوفير العلاج اللازم لمرضى السرطان من خلال عشرة مراكز تشخيصية وعلاجية حيث الدواء في ست محافظات هي (دمشق “مركزين” – السويداء – طرطوس – حماة – حلب – حمص “أربعة مراكز” وتعتمد معظم الأدوية السرطانية على قتل الخلية الورمية العالية الانقسام كما يتم تطبيق العلاج المناعي في حالات معينة والذي يعتمد على تحفيز الجهاز المناعي ليقوم بالقضاء على الخلايا الورمية.

وبيّن أن البروتوكولات العلاجية الخاصة بعلاج كل نوع من أنواع السرطان تكون من خلال لجان خبرة من جميع المراكز لدراستها وتعميمها على جميع المراكز التي تقدم العلاج للأورام بهدف توحيد الخدمة العلاجية في كل مراكز سورية لاستعمال الأدوية ذات الفعالية والسلامة المعتمدة عالمياً وفق الأدلة الطبية لعلاج هذه الحالات .

وأوضح مدير الهيئة العامة لمشفى البيروني الجامعي الدكتور إيهاب النقري أنه تم تركيب 70% من المسرع الخطي في المشفى وحالياً يتم تجهيز البناء كما يتم العمل على تركيب أول جهاز للتشخيص حتى نهاية العام الجاري والخدمات مجانية .

مع العلم بأن تكلفة الأشعة للمريض خارج المشفى في العيادات الخاصة 160 ألف ليرة، بالإضافة إلى أنه سيتم تزويد المشفى بجهاز مرنان ،وهذان الجهازان في حال الجهوزية سيكونان أول جهازين تشخيصيين حكوميين يدخلان مشفى حكومياً في سورية وخدماتهما مجانية، كما تم تنظيم دور الكتروني لتنظيم دور المرضى في المشفى.

ولفت الدكتور النقري إلى أن هناك مشكلة في عدم متابعة المرضى والتزامهم ببرنامجهم العلاجي وهذا ما يعود بالضرر عليهم ويكلف الدولة أكثر من انقطاع الدواء.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

Comments are closed