أكد مقال نشره موقع «غلوبال ريسيرش» أن عقد مسابقة الأغنية الأوروبية للأطفال بالقرب من المكان الذي قتل فيه 2172 طفلاً فلسطينياً، منذ عام 2000، يعكس استخفافاً بالأعمال الوحشية المتطرفة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.

وقال المقال: أكثر من ألفي طفل قتيل هو ما يعادل ارتكاب مجزرة بحق طلاب من ثلاث مدارس ثانوية كاملة في بريطانيا، ومع ذلك، يقف العالم مكتوف الأيدي، مضيفاً: عار على المسؤولين تأييد عرض كهذا، يقبل بقتل وإصابة الآلاف من الأطفال الأبرياء كجزء طبيعي من المشهد السياسي.

وأكد المقال أن الأطفال الفلسطينيين يتعرضون للضرب والترهيب والإذلال والإيذاء اللفظي من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، وذلك نقلاً عن وثيقة تتضمن تقارير شهود كتبها أكثر من 30 جندي إسرائيلي سابق، وصادرة في عام 2012، عن منظمة «كسر الصمت»، وهي منظمة أسسها جنود “إسرائيليون” سابقون يهدفون إلى فضح انتهاكات ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح المقال أن استضافة «إسرائيل» لمسابقة الأغنية الأوروبية يدل على سخرية من القانون الدولي واتفاقيات جنيف بشأن حقوق الإنسان، مؤكداً أنه لا ينبغي اعتبار أي هيئة إذاعية تشارك فيها محترمة بأي شكل من الأشكال.

يذكر أن مسابقة الأغنية الأوروبية للأطفال، أو مسابقة يوروفيجن للأطفال، هي مسابقة غنائية ينظمها الاتحاد الإذاعي الأوروبي منذ عام 1956. وتعد المسابقة أكبر حدث غير رياضي من حيث عدد المشاهدين، فيقدر عدد مشاهديها بين 100 إلى 600 مليون شخص حول العالم في السنوات الأخيرة، مع ضرورة الإشارة إلى أنه شارك في المسابقة المقرر عقدها في 18 أيار المقبل 42 دولة.

 

طباعة
عدد القراءات: 5