نشبت مناوشات كلامية بين مسؤولي حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا وسكان قرية شيلر التابعة لبلدة أريلي في محيط مدينة قونيا وسط تركيا، قبيل أيام من الانتخابات البلدية التركية.
ونقلت وسائل إعلام أن الأحداث تصاعدت عندما أقدم عضو باللجان الشبابية في حزب «العدالة والتنمية» على منع أحد سكان القرية من الحديث بإغلاق فمه بعد انتقاده حزب «العدالة والتنمية»، حيث اضطر مسؤولو الحزب في النهاية لمغادرة المقهى الذي اجتمعوا فيه مع القرويين.
وقال أحد سكان القرية لمسؤولي الحزب: إن كنتم قد فتحتم بالفعل مصنعاً واحداً خلال 16 عاماً فسأتنازل عن هويتي، لا تخدعوا الناس.
واستنكر حديث مسؤولي حزب «العدالة والتنمية»، قائلاً: تقولون إن وضع تركيا جيد، فهل أنا لا أعيش هنا، أنا أعرف كل شيء، فنحن جوعى، جوعى.
وردّ أحد سكان القرية، قائلاً: «لماذا تشتكون من أمريكا، وقاعدتها العسكرية موجودة في إنجرليك، لنغلقها ونطرد السفير الأمريكي». وانفعل المواطن قائلاً: كيف يمكن لك أن تمسك بعنقي في هذه القرية؟ فلتركبوا سياراتكم ولترحلوا من هنا فوراً.

طباعة

عدد القراءات: 2