رغم الأزمة التي تواجهها فنزويلا وتداعياتها على فقراء البلاد يوماً بعد آخر، مازالت أحياء كاراكاس الفقيرة تظهر تعلقها برئيس البلاد الشرعي نيكولاس مادورو.
فوفقاً لتقرير بثته محطة «روسيا اليوم» الفضائية، فإن شوارع أحياء كاراكاس الفقيرة تبدو في أيام الأزمة هذه خالية على غير عادتها، إلا من مناصري مادورو من الفقراء الذين يرفعون شعارات التأييد له.
ويقول التقرير: لقد أفرغت الأزمة جيوب هؤلاء ولكنها لم تستطع إرغامهم على التخلي عمن يرون فيه «مخلصاً» لوطنهم من غوائل الإمبريالية المعاصرة، ألا وهو الرئيس نيكولاس مادورو وريث هوغو تشافيز في حكم فنزويلا وظله الماثل أمام عيون الفنزويليين وقت الشدائد.
ويتابع التقرير: تدعي الولايات المتحدة أن أسباب تدخلها في شؤون فنزويلا هو «العامل الإنساني». لكن فقراء كاركاس يرفضون استبدال فقرهم الآني بآخر مؤجل يحمل في ثناياه استعماراً لبلدهم ونهباً لثروتهم، وربما يمثل هذا صدمة لمن عوّل على أن تدفع أسوار كاراكاس الفقراء للثورة على مادورو.

طباعة

عدد القراءات: 2