عودة الأهالي إلى مدينة حرستا زادت الطلب على مادة الخبز وكان هناك فرن خبز متنقل إلا أنه تم نقله إلى مدينة دوما, الأهالي طالبوا بعودته على لسان أحد أعضاء مجلس المدينة لأنه لا يوجد أي فرن خبز يعمل حالياً في حرستا مع العلم أن هناك أكثر من فرن إلا أنها معطلة.
من جانبه, رئيس بلدية مدينة حرستا- عدنان الوزة كشف لـ«تشرين» أنه تمَّ منذ حوالي يومين رفع كتاب لمحافظة ريف دمشق للمطالبة بإعادة المخبز المتنقل إلى المنطقة بعد أن تم نقله منذ عدة أشهر إلى مدينة دوما، موضحاً أن سبب نقل المخبز المتنقل الذي كان في مدينة حرستا سابقاً يعود إلى أنه تم بتوجيه من محافظ ريف دمشق عند تحرير دوما، في حين أصبحت مدينة حرستا تعتمد على الخبز الذي يتم توزيعه مجاناً من قِبل الهلال الأحمر حينها، مبيناً بأنه في دوما بعد عدة أشهر بدأت الفعاليات وتوفر فيها حوالي ثلاثة أفران لإنتاج الخبز إضافة إلى الفرن المتنقل! ، بينما حرستا ظلت تعتمد فقط على الخبز الذي يتم تأمينه عن طريق المُعتمَد، منوهاً بأنه أصبحت هنالك زيادة في عدد السكان الذين عادوا إلى مدينة حرستا بالمقارنة عن السابق والذي وصل إلى 30 ألف نسمة، ولم يعد يكفيهم الخبز المؤمَّن من قِبل المعتمَد وحده. وأشار الوزة إلى أنه يوجد مخبز آلي في المنطقة ومؤلف من خطين ويحتاج إلى تكلفة تقديرية لإعادة ترميمه وتجهيزه بحوالي 200 مليون ليرة، ويتم التواصل مع إحدى المنظمات الدولية أو الجهات المانحة لإعادة ترميمه، وبيَّن أن هنالك توجيهاً من محافظ ريف دمشق لتفعيل الأفران الخاصة عند جهوزيتها للعمل في المنطقة، وأن هنالك طلبات مقدَّمة من أصحاب الأفران الخاصة لتفعيلها، من ضمنها مخبزان حصلا على تراخيص إضافة إلى فرنين آخرين بانتظار الحصول على التراخيص المطلوبة للمباشرة بالعمل، منوهاً بأن الأفران الخاصة الحاصلة على التراخيص تقوم الآن بأعمال الصيانة وتحتاج لبعض الوقت لتصبح في الخدمة. بدوره مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق- لؤي السالم أشار إلى أنه لا مانع لدى المديرية في الاستجابة وإعادة الفرن المتنقِّل من دوما إلى حرستا، وأنه عند وصول الكتاب إلى مديرية ريف دمشق بهذا الخصوص ستتم المعالجة والموافقة عليها مباشرةً، مشيراً إلى أنه عند انتهاء أصحاب الأفران الخاصة في مدينة حرستا من أعمال الصيانة لتصبح جاهزة للعمل فإن المديرية ستعمل على تشغيلها فوراً.

طباعة

عدد القراءات: 2