سيكون جوفنتوس حامل اللقب أمام فرصة الابتعاد مجدداً عن وصيفه وملاحقه نابولي بفارق 11 نقطة، وذلك بعد اكتفاء نابولي بالتعادل مع مضيفه فيورنتينا دون أهداف في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وكان الفريق الجنوبي قد قلص الفارق مع “السيدة العجوز” الى 9 نقاط بعد فوزه في المرحلة السابقة على سمبدوريا 3-0، واكتفاء حامل اللقب بالتعادل على أرضه مع بارما 3-3 بعدما كان متقدماً 2- صفر و3-1، لكن الفرصة قائمة الآن أمام فريق المدرب ماسيميليانو أليغري للابتعاد مجددا بفارق 11 نقطة عندما يحل ضيفاً على ساسوولو، بفضل خدمة فيورنتينا.

وعلى نابولي ومدربه كارلو أنشيلوتي لوم المهاجم البولندي أركاديوش ميليك على العودة من ملعب “أرتيميو فرانكي” بنقطة فقط، حيث حصل على فرصة ذهبية لخطف الفوز في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع حين وصلته الكرة على القائم الأيسر والمرمى خال من حارسه الفرنسي ألبان لافون بعد تمريرة من الإسباني خوسيه كايخون، لكنه أطاح بها بجانب القائم، ثم حاول التعويض في الثواني الأخيرة بتسديدة بعيدة لكنه اصطدم هذه المرة بتألق حارس أصحاب الأرض.

ومن المؤكد أنّ نابولي كان يفضل التحضر لرحلته إلى سويسرا الخميس لمواجهة زيوريخ في ذهاب الدور الثاني لمسابقة “يوروبا ليغ”، بشكل أفضل لكن أنشيلوتي كان راضياً عن الأداء.

وعلى ملعب “إينيو تارديني”، دخل سباليتي إلى مباراة إنتر ومضيفه بارما تحت ضغط هائل، بعدما فشل ثالث الترتيب في تحقيق الفوز أو حتى تسجيل هدف وحيد في المباريات الثلاث التي خاضها في 2019، حيث تعادل مع ساسوولو (0-0) ثم خسر أمام تورينو وبولونيا (بنتيجة واحدة 1 ـ 0).

لكن الفرج جاء لسباليتي ولاعبيه الذين خرجوا من المباراة الأخيرة ضد بولونيا تحت صافرات الاستهجان من جمهور ملعب “جوزيبي مياتزا”، في الدقائق الأخيرة من اللقاء الذي حسموه 1-0 بفضل البديل الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز.

وبدا أن إنتر في طريقه للعودة من بارما بنتيجة مخيبة أخرى يضيفها إلى خروجه أيضاً من ربع نهائي مسابقة الكأس بركلات الترجيح على يد لاتسيو، لكن مارتينيز أهداه الفوز بعد ثوان معدودة على دخوله بدلاً من البرتغالي جواو ماريو، ورفع إنتر رصيده إلى 43 نقطة في المركز الثالث بفارق 5 نقاط عن كلّ من قطبي العاصمة روما ولاتسيو، فيما تجمّد رصيد بارما، عند 29 نقطة في المركز الثاني عشر.

print