عاد ليفربول إلى صدارة الترتيب بفوزه السهل على ضيفه بورنموث بثلاثية نظيفة ضمن المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

سجل للريدز السنغالي ساديو مانيه في الدقيقة 24، الهولندي جيورجينهو فاينالدوم في الدقيقة 34، والنجم المصري محمد صلاح في الدقيقة 48، وصار رصيد الريدز (65 نقطة)، أمام مانشستر سيتي (62)، أما بورنموث فتوقف رصيده عند 33 نقطة في المركز الحادي عشر.

وتمكن ليفربول من العودة إلى سكة الانتصارات واستعادة الصدارة بتخطيه بورنموث الذي تلقت شباكه 15 هدفاً دون أن يسجل أي هدف في المواجهات الأربع الأخيرة التي جمعته بفريق ليفربول الذي حافظ على سجله الخالي من الهزائم على أرضه في الدوري للمباراة الـ34 توالياً، وتحديداً منذ 23 نيسان 2017 حين خسر أمام كريستال بالاس .

ويدرك رجال كلوب أن الخطأ ممنوع في هذه المرحلة من الموسم إذا ما أرادوا تحقيق حلم الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 1990، لاسيما أنه تنتظرهم مواجهة صعبة للغاية في المرحلة المقبلة، المقررة في الأسبوع بعد القادم بسبب اقامة مباريات الدور الخامس من مسابقة الكأس الأسبوع المقبل، ضد مضيفه وغريمه مانشستر يونايتد بعد مواجهته بأيام ضيفه بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال.

بدوره صعد مانشستر يونايتد إلى المركز الرابع بفوزه السهل على مضيفه فولهام بثلاثية نظيفة على ملعب “كرافن كوتاج”، وسجّل ثلاثية الضيوف الثنائي الفرنسي بول بوغبا في الدقيقتين (14 و65 من ركلة جزاء) وأنطوني مارسيال من مجهود فردي رائع في الدقيقة  (23).

بهذا الفوز الصريح أصبح يونايتد رابعاً برصيد 51 نقطة متفوقاً بفارق نقطة عن تشيلسي الخامس الذي بات أمام حتمية تحقيق الفوز أو التعادل على أقل تقدير في مباراة القمة التي ستجمعه بمضيفه مانشستر سيتي على أرض الاتحاد، أمّا فولهام فقد واصل انهياره مع فرق ذيل الترتيب وتجمّد رصيد عند 17 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير.

واستعاد أرسنال مسيرة الانتصارات في الدوري بعد فوزه خارج ملعبه على مستضيفه هادرسفيلد تاون بهدفين مقابل هدف، الانتصار هو الأول لأرسنال خارج ملعبه في الدوري منذ تغلبه على مستضيفه بورنموث (1-2) في الخامس والعشرين من تشرين الثاني الماضي، وكان المدفعجية قد تلقوا هزيمة خارج ملعبهم في المرحلة الماضية من مانشستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل هدف.

ونجح النادي اللندني في أن ينهي الشوط الأول من مباراة في الدوري خارج ملعبه متقدماً بهدفين للمرة الأولى منذ آب 2016 ضد واتفورد (3-صفر)، وذلك بفضل النيجيري أليكس أيوبي في الدقيقة 16 والفرنسي ألكسندر لاكازيت في الدقيقة 44 الذي رفع رصيده إلى 10 أهداف في الدوري هذا الموسم.

ولم يتمكن فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري من البناء على النتيجة التي حققها في الشوط الأول، بل اهتزت شباكه بهدف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بعدما حول مدافعه البوسني سياد كولاشيناتش الكرة في شباكه عن طريق الخطأ، ورفع أرسنال رصيده إلى 50 نقطة في المركز السادس بفارق نقطة عن يونايتد الرابع وبفارق الأهداف فقط عن تشلسي الخامس.

وبعدما اعتقد أنه أنقذ نقطة هامة جداً لصراع البقاء بتسجيله هدف التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، سقط ساوثمبتون أمام ضيفه كارديف سيتي، الحزين لمصرع لاعبه الجديد الأرجنتيني إيميليانو سالا في حادثة سقوط الطائرة التي كانت تقله إلى العاصمة الويلزية، بعدما تلقى هدفاً في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع عبر الدنماركي كينيث زوهوري.

وتراجع ساوثمبتون إلى المركز الثامن عشر برصيد 24 بعد الفوز الهام الذي حققه بيرنلي على مضيفه برايتون بثلاثة أهداف مقابل هدف فارتقى بيرنلي للمركز الخامس عشر محققاً فوزه الرابع في آخر سبع مباريات مقابل 3 تعادلات.

وأحرز كريس وود ثنائية لبيرنلي في الدقيقتين 26 و61 ثم اضاف آشلي بارنس الهدف الثالث في الدقيقة 74 من ركلة جزاء، قبل أن يسجل شان دوفي هدف برايتون الوحيد، وأصبح برايتون يتقدم على بيرنلي تحديداً بفارق الأهداف فقط في المركز الرابع عشر برصيد 27 نقطة.

ومني إيفرتون بهزيمته الثالثة توالياً، وجاءت على يد مستضيفه واتفورد بهدف وحيد فيما انتهت مواجهة الجارين اللندنيين كريستال بالاس ووست هام بالتعادل بهدف لهدف.

print