أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن انحياز الإدارة الأمريكية للاحتلال الإسرائيلي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة يشجعه على انتهاك القانون الدولي.

وأوضح عباس في كلمة أمام القمة العادية الـ32 للاتحاد الأفريقي والمنعقدة في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا ,اليوم, أن الولايات المتحدة لم تعد مؤهلة لرعاية عملية السلام وحدها بعد الإجراءات غير القانونية التي اتخذتها بحق الفلسطينيين باعتبارها القدس عاصمة لكيان الاحتلال وقطع مساعداتها عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

وقال عباس: مع الانحياز الأمريكي الكامل لجهة الاحتلال على حساب حقوقنا المشروعة, فإننا ندعو لعقد مؤتمر دولي وتشكيل آلية متعددة الأطراف لتحقيق السلام وفق قرارات الشرعية الدولية.

ودعا عباس الدول الأعضاء في الاتحاد الافريقي إلى دعم فكرة المؤتمر الدولي للسلام ومواصلة دعم القضية الفلسطينية من أجل الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين وإدانة سياسات الاحتلال وممارساته العنصرية الاستعمارية وإرهاب المستوطنين والانتهاكات المستمرة للمقدسات  المسيحية والإسلامية, وخاصة ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من اعتداءات يومية وكنيسة القيامة في القدس من تهديد مستمر.

وحذر عباس من محاولات سلطات الاحتلال تغيير طابع وهوية مدينة القدس المحتلة في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

print