لا تتوقف ممارسة الفروسية في سورية عند لعبة محددة فهي تضم إلى جانب قفز الحواجز كلاً من سباقات السرعة وسباقات القدرة والتحمل وعروض الجمال والدريساج المعروفة برياضة التناغم بين الفارس والجواد إضافة إلى التقاط الأوتاد والعروض التراثية.

وبرغم ممارسة كل الأنواع السابقة لدى معظم الأندية لكن نادي الشرطة ينفرد بممارسة رياضة التقاط الأوتاد فهو الممثل الوحيد للمنتخب الوطني في الاستحقاقات الخارجية لهذا النوع من رياضات الفروسية ويستعد حالياً لإعادة اللعبة إلى خط المنافسة الخارجية مجدداً.

الرائد محمود فراس المصري مدير نادي الشرطة للفروسية قال في تصريح لمندوب سانا الرياضي: إن التقاط الأوتاد رياضة عربية عريقة وهي تعبر عن مهارة الفارس وذكائه وقوة تركيزه وسرعة بديهته إذ تمكنه مع جواده من التقاط أدق الأهداف بسرعة وإتقان ويصنفها البعض من بين الألعاب الشرطية القديمة إذ اشتهرت الشرطة بممارستها وهي مملوءة بالكثير من التحدي وتقام لها بطولات رسمية محلية ودولية منذ أعوام.

وأضاف المصري: يمكن أن تمارس هذه الرياضة  من الجميع ذكوراً وإناثاً ولا يحدد فيها الوزن ويمكن الاستفادة من الخيول الخارجة من رياضات الخيل الأخرى كخيول السباق السريع و تعتمد على الفارس بنسبة  كبيرة لذا يمكن تنظيم بطولاتها على خيول معارة ولا يحتاج تنظيمها إلى نقل الخيول من دولة إلى أخرى وهذا الأمر يخفف كثيراً من تكاليف المشاركة وهي لا تحتاج إلى ميادين متخصصة مكلفة وإنما يمكن تنظيمها في أي مكان يتضمن ملعباً رملياً بسيطاً.

وأشار  المصري إلى أن سورية تمارس هذه الرياضة  منذ  سنين طويلة من قبل فرسان الشرطة ففي عام 2008 تم تكليف فرسان النادي لتمثيل المنتخب الوطني في البطولات الدولية لهذه الرياضة التي اعتمدت آسيوياً  وبعدها دولياً إذ تم إيفاد مجموعة من الفرسان في عام 2008 إلى سلطنة عمان لاتباع دورة تدريبية للوقوف على التفاصيل الفنية والتنظيمية لهذه الرياضة وبعد ذلك شارك فرساننا في بطولة مسقط الدولية في عام 2010 وفي بطولة الألعاب الشاطئية الآسيوية المقامة في سلطنة عمان في العام نفسه  وقدموا مستوى فنياً عالياً لافتاً للأنظار.

print