يبدو أن الحوادث المرورية المؤسفة التي وقعت على طريق السويداء- صلخد الذي ما زال ضمن اتجاه واحد عزاها أهالي المنطقة إلى صيانة هذا الطريق منذ أكثر من عامين ما أدى إلى طمس معالم التخطيط الطرقي الذي يعد بمنزلة الدلالة المرورية للسيارات المارة على هذا الطريق إضافة لتوسيعه من ١٦ متراً إلى ٢٠ متراً من دون إعادة تخطيطه من جديد، الأمر الذي أدى إلى ضياع السيارات المارة ولاسيما فيما يخص الاتجاهات والمنحنيات وهذا ما أنتج واقعاً مرورياً خطيراً جداً خاصة أيام الشتاء والضباب.
رئيس مجلس مدينة صلخد- زهير السعدي أكد أنه تمت المطالبة مراراً وتكراراً ليصار إلى تخطيط هذا الطريق وتالياً تفادي الحوادث التي قد تحدث، لا سمح الله، من عدم وضوح الطريق الذي يشهد حركة مرورية كبيرة خاصة أنه يخدم عشرات القرى ولكن حتى هذا التاريخ لم نلمس شيئاً، إضافة لذلك، والكلام لرئيس مجلس المدينة، أن طريق السويداء- صلخد ليس الوحيد التواق للتخطيط فكذلك طريق غالية فرحات الذي يربط مدينة صلخد ببعض القرى المحيطة بها هو الآخر بحاجة لتخطيط لكونه يعد ضرورة ملحة ولم يعد ممكناً التأخر أكثر من ذلك، إضافة إلى ذلك، ما دمنا نتحدث عن تخطيط الطرق على ساحة المحافظة علينا كذلك ألا ننسى تخطيط طريق السويداء- ظهر الجبل المشنف لكونه ما زال كذلك من دون تخطيط طرقي.. ونحن بدورنا نضع تلك المطالب المحقة برسم الجهات المسؤولة عسى ولعل تلقى عندهم آذانا مصغية لأنه من غير الممكن إبقاء هذه الطرق المسبب الرئيس للحوادث المرورية فما دام الحل موجوداً فلماذا لا يزال المسؤولون يغضون الطرف عنه…؟
مدير فرع المواصلات الطرقية في المحافظة- المهندس شامل الدعبل قال: جميع الطرق المركزية في المحافظة بحاجة إلى تخطيط، وبناء عليه تمت مخاطبة المؤسسة العامة لإدراج تخطيط هذه الطرق في خطة المؤسسة لعام ٢٠١٩، مضيفاً: حالياً في الشتاء لا يمكن تخطيط الطرق لذلك سننتظر حتى فصل الصيف ليصار إلى دهان هذه الطرق كطريق دمشق- السويداء، وطريق السويداء- ظهر الجبل، وطريق السويداء- صلخد، أما بالنسبة لطريق السويداء- ظهر الجبل -المشنف فهو ليس طريقاً مركزياً.

print