كشف معهد أبحاث تابع لكيان الاحتلال الإسرائيلي عن مداولات أجراها عدد من كبار باحثيه مؤخراً حول مستقبل العلاقة بين “إسرائيل” والنظام السعودي.

ووفقاً لـ يوآل جوزينسكي الضابط الإسرائيلي السابق المتخصص في قضايا الخليج: إننا نشهد بأم العين محاولات تقارب جدية بين “إسرائيل” والسعودية.

ونقل ضمن هذه المداولات المطولة عن مارتين إنديك السفير الأمريكي السابق في “إسرائيل” قوله: إنه فيما يتعلق بالتقارب الإسرائيلي – السعودي من زاوية النظر الأمريكية هناك حالة من التشابه الكبير في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط بين إدارة الرئيسين باراك أوباما و دونالد ترمب ، مع بعض التباين والاختلاف.

وأشار إنديك إلى أن السعودية متورطة في الحرب على اليمن، وباتت بالنسبة لها مثل فيتنام بالنسبة لأمريكا، وما زالت عالقة في ذلك المستنقع، كما أن موضوع مقتل جمال خاشجقي مؤثر على السعودية، فهي مطالبة بوقف الحرب على اليمن.

وأكد دوري غولد السفير الأسبق لكيان الاحتلال الإسرائيلي في الأمم المتحدة أن هناك شبكة واسعة جداً من المصالح المشتركة بين “إسرائيل” وبعض ممالك الخليج وعلى رأسها النظام السعودي، و الأهم تحسين العلاقات والتقارب أكثر مع السعودية، والغرب يسعى لأن تكون هناك تصريحات علنية حول هذا التقارب.

وقال غولد: هناك تعاون كبير يحصل تحت الطاولة بين “إسرائيل” والسعودية، لأن لديهما مصالح متبادلة منذ زمن بعيد، وهذا ليس جديداً، وهو يستمر اليوم.

طباعة
عدد القراءات: 5