تطلب إطلاق العام الدراسي الجاري في محافظة درعا بعد التحرير جهوداً كبيرة ولاسيما لجهة الترميم الإسعافي للمدارس وتزويدها بكل ما يلزم لسير العملية التربوية.

وأوضح مدير تربية درعا محمد خير العودة الله أنه تم خلال العام الدراسي الحالي تصنيع 5 آلاف مقعد مدرسي خشبي في مشغل المقاعد ضمن المعهد الصناعي وتركيبها على الهياكل المعدنية بعد صيانتها، بينما لا يزال العمل مستمراً لتصنيع 15 ألف مقعد مدرسي آخر لسداد حاجات المدارس في كل أرجاء المحافظة بعد أن قامت وزارة التربية مشكورة بتزويد مديرية تربية درعا بكمية 257م3 من خشب السويد لهذا الغرض.

وذكر مدير التربية أن حرفة النجارة في الثانوية الصناعية قامت، ومن خلال تدريب الطلاب وأعمال الإنتاج بتصنيع العديد من قطع الأثاث من مكاتب و«فاترينات» خشبية وغيرها لتزويد المديرية الفرعية والمدارس المحتاجة بها وهي بجودة عالية لجهة المواد الداخلة في التصنيع أو لجهة التصنيع، مشيراً إلى أن هذا الإنتاج إضافة إلى أنه يسهم في صقل مهارات الطلاب وتمكينهم من الخروج إلى سوق العمل، وهم مؤهلون للعمل المهني بشكل جيد، يوفر مبالغ مالية كبيرة كانت ستتحملها المؤسسة التربوية لو كان عمليات التصنيع والصيانة تتم في القطاع الخاص.

تجدر الإشارة إلى أنه لدى زيارة «تشرين» قسم اللحام والتشكيل في الثانوية الصناعية اتضحت إمكانية تصنيع خزانات المياه والمازوت، وهو ما تم فعلاً في العام الدراسي الفائت إذ جرى وفقاً لمصادر القسم تصنيع 50 خزاناً منها، وفي حال توافر المواد اللازمة فإن القسم مستعد لإعادة تصنيعها هي وبواري المدافئ وبجودة عالية وتكاليف منخفضة قياساً للسوق وبما يلبي الحاجة الملحة لها في المدارس.

طباعة

عدد القراءات: 1