آخر تحديث: 2020-08-08 23:03:35
شريط الأخبار

خطاب جديد لترامب .. استمرار السياسات العدائية

التصنيفات: آخر الأخبار,دولي,سياسة

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التأكيد على سياساته العدائية تجاه فنزويلا وإيران والصين، ووجه تهديدات للنواب الديمقراطيين بخصوص الموافقة على خططه بشأن الهجرة وبناء جدار على الحدود مع المكسيك.

وعبر ترامب في خطاب حالة الاتحاد، الذي ألقاه الليلة الماضية أمام الكونغرس الأمريكي ونقلته وسائل اعلام أمريكية، عن استمرار دعمه للمحاولة الانقلابية التي يقوم بها زعيم المعارضة اليمينية في فنزويلا خوان غوايدو ضد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، زاعماً أنه يدعم شعب فنزويلا في سعيه إلى الحرية.

كما ادَّعى ترامب مجدداً تصميمه على سحب القوات الأمريكية من سورية وأفغانستان في أسرع وقت ممكن، مشيراً إلى أن إدارته تجري محادثات بناءة مع جماعات في أفغانستان بينها طالبان, وأنها ستتمكن من خفض القوات الأمريكية هناك، والتركيز على مكافحة الإرهاب إذا حققت تقدماً.

وعن العلاقة مع ايران كرر ترامب اتهاماته لها، مدعياً أن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي جاء لضمان عدم حصول هذا البلد على أسلحة نووية.

وفيما يتعلق بالعلاقة مع الصين حذر ترامب بكين من أن سرقة وظائف الأمريكيين وثرواتهم يجب أن تنتهي, حسب وصفه مطالباً بـ”تغييرات هيكلية” من بكين لإنهاء ممارساتها التجارية غير العادلة.

وقال ترامب: أكن الكثير من الاحترام للرئيس الصيني شي جين بينغ، ونحن نعمل على اتفاق تجاري جديد مع الصين لكنه يجب أن يتضمن تغييرات هيكلية حقيقية لإنهاء الممارسات التجارية غير العادلة، وخفض العجز المزمن لدينا، وحماية الوظائف الأمريكية.

إلى ذلك أعلن الرئيس الأمريكي أنه سيلتقي رئيس كوريا الديمقراطية كيم جونغ أون يومي الـ 27 والـ 28 من شباط الحالي في فيتنام لمواصلة المفاوضات المتعلقة بنزع الأسلحة النووية لكوريا الديمقراطية.

وقال ترامب في خطابه: في إطار دبلوماسيتنا نواصل جهدنا التاريخي من أجل السلام في شبه الجزيرة الكورية, منوهاً بالتقدم الذي تحقق منذ الانفراج الذي بدأ في العام الماضي.

ومثل هذا الاجتماع تحولاً كبيراً في العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية، لكن المراقبين يشيرون إلى أن واشنطن لا تلتزم بتعهداتها، وخير دليل على ذلك انسحابها من الاتفاق النووي مع إيران الذي أثار انتقادات واسعة حول العالم.

من جهة ثانية دعا ترامب في خطابه أعضاء الكونغرس إلى العمل معاً بشأن قضية الهجرة، مشدداً على أن تشييد جدار حدودي في مواجهة الهجرة وحده سيضمن أمن الولايات المتحدة، وقال: بكل بساطة الجدران تنفع والجدران تنقذ أرواحاً, لذا دعونا نعمل معاً على تسوية، ولنتوصل إلى اتفاق يجعل أمريكا آمنة حقاً.

وكثف ترامب الدعوات إلى التسوية وتجاوز الخلافات الحزبية، لكن الديمقراطيين سارعوا إلى رفض مبادرته بعد إصراره في الخطاب على بناء الجدار المثير للجدل على الحدود الامريكية- المكسيكية ما ينذر بتوتر سياسي جديد في المستقبل القريب.

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,دولي,سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed