آخر تحديث: 2020-08-09 00:22:06
شريط الأخبار

اختراعات صناعية حلبية حبيسة غرفة الصناعة وتخفي الأسباب عن الإعلام!

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

لطالما اشتكى أصحاب الاختراع من عدم وجود داعمين لاختراعاتهم وكان الأمل معقوداً على القطاع الخاص لما يملكه من ديناميكية وسرعة اتخاذ القرار وتنفيذه، وليس أفضل من القطاع الصناعي لتبني الاختراعات.
في غرفة صناعة حلب توجد جهة مختصة بهذه المشاريع تسمى «المكتب العلمي للتطوير الصناعي» ومن مهامه مناقشة المشاريع والموضوعات العلمية (الاختراعات والأفكار الخلّاقة) التي تقدم من المخترعين للغرفة، «تشرين» وعلى مدى ثلاثة أشهر من المحاولات للحصول على لقاء صحفي مع رئيس الغرفة فارس الشهابي للإجابة عن عدد من الأسئلة التي تتمحور عن الصناعة وإعادة دوران عجلتها لكن جميع المحاولات فشلت، وعليه فإننا ننشر أحد هذ الأسئلة:
السؤال: دعمت غرفة صناعة حلب من خلال المكتب العلمي للتطوير الصناعي عدداً من الأبحاث والمشاريع العلمية الواعدة، فلماذا لم يتم تنفيذ هذه المشاريع والأبحاث لكونكم غرفة صناعة الجهة الأكثر ديناميكية لتنفيذ هذه المشاريع، أم إن الأمر يقتصر فقط على الظهور الإعلامي؟ يذكر أن غرفة صناعة حلب أعلنت عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن عدة اختراعات ومشاريع ستقوم بتنفيذها، لكن هذه الاختراعات بقيت حبيسة أدراج غرفة الصناعة ولم تنفذ على أرض الواقع !! وهذه نماذج من المشاريع: مشروع عربة ذاتية التوازن معدة للانتقال البشري، مشروع إنتاج الطاقة الكهربائية عن طريق تحويل الطاقة الحركية.

طباعة

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed