آخر تحديث: 2020-07-16 17:25:00
شريط الأخبار

«المالكية.. ديريك» مدينة حقول النفط السورية

التصنيفات: منوعات

تقع «المالكية.. ديريك» في أقصى الشمال الشرقي لسورية وتتبع لمحافظة الحسكة إدارياً، حيث تبعد عنها مسافة 190 كم، وعن القامشلي 90 كم، ونحو 900 كم عن العاصمة دمشق، تتمتع هذه المدينة بموقع استراتيجي مهم من حيث وقوعها في المثلث الحدودي بين سورية والعراق وتركيا، ويمر عبر حدودها الإدارية جزء من قطار الشرق السريع الذي يصل بين العراق من جهة وسورية وتركيا وصولاً إلى القارة الأوروبية من جهة أخرى.
كانت تعرف فيما مضى باسم ديريك، كتسمية شعبية يتداولها سكان المدينة والأرياف المحيطة بها، وتعني (ديروني) باللغة السريانية أي (الدير الصغير) نسبةً لكنيستها الواقعة شرق هذه القرية قديماً، ويرجع البعض تاريخ هذا الدير إلى (1600 سنة)، حيث كان تابعاً لأبرشية (بازبدي) ومركزه «أزخ كورة» التي كانت تابعة للإمبراطورية الفارسية قبل الميلاد، ويحد المالكية من الشمال نهر دجلة، ومن الجنوب جبل سنجار، ومن الشرق جبل جودي، ومن الغرب طور عبدين.
وباتجاه عين ديوار، يقع جسرها الأثري الشهير المسمى «الجسر الروماني» الذي بُني في عهد السلاجقة، وفي الحقيقة لا يعرف اسم من بناه، وهو يأخذ شكل قنطرة، يقدر ارتفاعها بخمسة عشر متراً إحدى قاعدتيها على ضفة دجلة اليمنى في الأراضي السورية، وهي تحفة من تحف الفن المعماري، تتميز بالرشاقة والدقة والإتقان، أشهر ما يميز هذه المنطقة عن بقية المدن وجود معظم حقول النفط السورية فيها، كحقول رميلان والسويدية وقره تشوك.

طباعة

التصنيفات: منوعات

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed