أكرم الأهلي المصري وفادة ضيفه سيمبا التنزاني بخماسية نظيفة في الجولة الثالثة من المجموعة الرابعة ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.

وجاءت خماسية الأهلي، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (8)، عبر عمرو السولية في الدقيقة (3) والتونسي علي معلول في الدقيقة (23) والنيجيري جونيور اجاي في الدقيقة (31) وكريم وليد في الدقيقتين (34 و40)، وهو الفوز الثاني للأهلي المصري الذي اقترب من وضع قدم في ربع نهائي أمجد الكؤوس الإفريقية بعد أن رفع رصيده إلى 7 نقاط في الصدارة.

وتعرض سيمبا التنزاني صاحب المركز الثالث برصيد 3 نقاط لخسارته الثانية توالياً بنفس النتيجة العريضة بعد الأولى أمام فيتا كلوب من الكونغو الديمقراطية الثاني الذي تعادل 2-2 مع ضيفه شبيبة الساورة الجزائر في المركز الأخير برصيد نقطتين.

وبدا الفريق الجزائري الذي كاد أن يفجر المفاجأة في الجولة الماضية بتقدمه على الأهلي بهدف حتى الدقيقة 85 قبل أن يدرك الأخير التعادل، في طريقه لتلقي الهزيمة الأولى بعد تخلفه بهدفين لكاسينغو كازادي في الدقيقة (15) وجان مارك ماكوسو في الدقيقة (39)، لكن محمد حمية قلص الفارق في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول من ركلة، قبل أن يقول سيد يحيى علي شريف كلمته في الوقت القاتل.

في الشوط الثاني حاول الفريق الضيف جاهدا تحقيق هدف الشرف على اقل تقدير لكن دون جدوى، في المقابل اكتفى الاهلي المصري بالنتيجة الثقيلة المسجلة في الفترة الاولى لينهي اللقاء بفوز عزز به رصيده في الصدارة برصيد 7 نقاط.

بالمقابل تلقى الإفريقي خسارة صادمة من مضيفه مازيمبي من الكونغو الديمقراطية بينما اقتنص الوداد فوزاً صعباً من لوبي ستارز النيجيري والترجي التونسي نقطة ثمينة من ملعب اورلاندو بايريتس.

وصدم الإفريقي التونسي جماهيره بخسارته القاسية من مازيمبي 8-0 ضمن المجموعة الثالثة، وتناوب على الأهداف الثمانية مونديكو في الدقيقتين (12 و39) وميتكا في الدقيقة (23) وموليكا في الدقيقتين (37 و62) ومبوتو في الدقيقتين (76 و83) وإيليا في الدقيقة  (81).

وبعد أن خسر كل منهما مباراته في المجموعة الثالثة مع النادي الرياضي القسنطيني الجزائري وشطبت نتيجته مع الإسماعيلي المصري الذي استبعد من المسابقة بسبب شغب جماهيره، دخل مازيمبي، الفائز باللقب خمس مرات، والإفريقي الى مواجهتهما وهما دون أي نقطة وبفارق 6 عن منافسهما الجزائري المتصدر.

ولم يمنح مازيمبي ضيفه الإفريقي أي فرصة لالتقاط أنفاسه وحسم اللقاء في شوطه الأول بعدما أنهاه متقدما 4-صفر، ثم أضاف أربعة أهداف أخرى في الثاني، ملحقا بضيفه التونسي هزيمة تاريخية ساهم بها كيفن مونديكو وجاكسون موليكا وتريزور مبوتو مابي بعد أن سجل كل منهما ثنائية.

وأصبح مازيمبي صاحب أكبر فوز في تاريخ دور المجموعات، متفوقا على أسيك أبيدجان العاجي حين تغلب قبل 18 عاماً على بلوزداد الجزائري 7-صفر، فيما لا يزال الرقم القياسي لأكبر فوز في جميع الأدوار مسجلاً باسم الدفاع الحسني الجديدي المغربي الذي تغلب الموسم الماضي على بنفيكا من غينيا بيساو 10-صفر في الدور التمهيدي.

وسيحصل النادي الإفريقي على فرصته للثأر من مازيمبي عندما يستقبله في الجولة الرابعة المقررة في 12 الشهر الحالي حيث سيكون بطل 1991 مطالبا بالفوز لأن أي نتيجة أخرى تعني حصول مازيمبي على بطاقة ربع النهائي بصحبة النادي الرياضي القسنطيني الذي يخوض مباراته الثالثة في 8 آذار/مارس على أرضه ضد منافسه التونسي.

وفي المجموعة الاولى، عاد الوداد البيضاوي المغربي، بطل النسخة قبل الماضية، من ملعب لوبي ستارز النيجيري بفوزه الثاني، وذلك بفضل محمد ناهيري الذي سجل هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 20، وكان بإمكان الفريق المغربي إضافة هدف ثان في الشوط الثاني لكن محمد أوناجم أضاع ركلة جزاء ثانية.

واستعاد الوداد صدارة المجموعة بست نقاط وبفارق الأهداف عن ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي الذي فاز الجمعة على أسيك أبيدجان العاجي 3-1 بعد أن تغلب في الجولة الماضية على الفريق المغربي 2-1.

وفي المجموعة الثانية، عاد الترجي التونسي حامل اللقب بنقطة ثمينة من ملعب اورلاندو بايريتس الجنوب إفريقي بالتعادل معه دون أهداف، لتبقى الصدارة من نصيب الأخير لكن بفارق الأهداف عن ضيفه الذي يستقبل لقاء الجولة المقبلة بين الفريقين على أرضه.

وفي المجموعة ذاتها، عاد حورويا الغيني بفوزه الأول من ملعب بلاتينيوم الزيمبابوي بتغلبه عليه بركلة جزاء سجلها حميد اوسوكو أوائل الشوط الثاني.

print